السبت 14 كانون أول 2019


أخلاقيات العمل 4 (ثمرات مكارم الأخلاق)

الجمعة 01/02/1431هـ 15/01/2010م - 3937 زيارة
وصف الملف الجودة اللاحقة الحجم المدة التحميل التشغيل
صوت جيدة mp3 3.19 MB 27:53 mp3 mp3
فيديو جيدة wmv 26.81 MB - wmv wmv
مستند (العرض التقديمي) عالية pptx 192.18 KB - pptx

بسم الله الرحمن الرحيم

مختصر خطبة صلاة الجمعة, 15/1/2010 للشيخ الطبيب محمد خير الشعال، في جامع دك الباب، الطلياني، دمشق

www.dr-shaal.com

 

سلسلة (أسواقنا التجارية) ، الخطبة الثالثة عشرة (أخلاقيات العمل 4)

 

سبق الحديث عن أهمية الأخلاق في الحياة عامة وفي الأسواق التجارية خاصة، وعن الطريق الذي يعرف بها المرء عيوب نفسه وأخلاقه، وعن الطرق التي يكتسب بها المرء الأخلاق الحميدة، وحديث اليوم عن ثمرات مكارم الأخلاق.

 

ثمرات مكارم الأخلاق أربع:


1. محبة الله تعالى: قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة:195] ، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [الحجرات:9]

﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران:146]... ، والإحسان والعدل والصبر مكارم الأخلاق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

« أحب عباد الله إلى الله أحسنُهم خُلُقَاً » [الحاكم].

 

2. محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرب من يوم القيامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ألا أخبركم بأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ » ، فأعادها مرتين أو ثلاثاً، قالوا: نعم، يا رسول الله. قال: « أحسنكم أَخْلَاقًا » [الترمذي].

 

3. الجنة والأجر الكبير: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

« إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ » [أبو داود]، وقال صلى الله عليه وسلم: « أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ – أي طرف الجنة - لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ – أي الجدال - وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ » [أبو داود].

 

4. زيادة الأعمار والأرزاق وإعمار الديار: فَكَمْ من رجلٍ هَدَمَ داره وشَتَّت أسرته وفَرَّق شمله لما طلَّق زوجته، لسوء خُلُقِه أو خُلُقِها، وكم من شابٍ نال رتبةً عاليةً عند مدير شركته أو محله، لحسن خُلُقِه ووفرة أدبه، فرقى في السُّلَم الوظيفي حتى صار نائباً عن المدير، وزاد أجره أضعافاً مضاعفة، وقد قالوا قديماً: سعة الأخلاق كنوز الأرزاق.

 

وبالإجمال فإن خيري الدنيا والآخرة من ثمرات مكارم الأخلاق مع الإيمان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ » [الطبراني].

 

ختاما: المطلوب العملي منك في هذه الخطبة، وأنت في عملك وفي سوقك التجاري أن تراعي خمساً من عشرين وصية تُعنى بالأخلاق، عرضتُ عليك منها في الخطب الماضية خمس عشرة وصية، وهذه خمس متممة العشرين:

 

16. احرص على حماية البيئة بتجنب بيع المنتجات الضارة أو تصنيعها أو استيرادها.

17. اجتنب العمل فيما حَرَّمه الشرع، من مسكرات ومخدرات وربا...

18. لا تستخدم في إعلاناتِكَ للمنتج الصور الماجنة والخليعة، وكن صادقاً في الإعلان فلا تذكر في المنتج ما ليس فيه.

19. اجتنب المراء والجدال والحسد والحقد.

20. راقب الله تعالى وأنت في عملك، واعلم بأن عملك معروض عليه ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة:105].

 

الحمد لله رب العالمين

 

مختصر خطبة صلاة الجمعة, 15/1/2010   للشيخ الطبيب محمد خير الشعال، في جامع دك الباب، الطلياني، دمشق www.dr-shaal.com 

سلسلة (أسواقنا التجارية)، الخطبة الثالثة عشرة (أخلاقيات العمل 4) 

  ^   سبق الحديث عن أهمية الأخلاق في الحياة عامة وفي الأسواق التجارية خاصة، وعن الطريق الذي يعرف بها المرء عيوب نفسه وأخلاقه، وعن الطرق التي يكتسب بها المرء الأخلاق الحميدة، وحديث اليوم عن ثمرات مكارم الأخلاق. 

^   ثمرات مكارم الأخلاق أربع: 

1.     محبة الله تعالى: قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[البقرة:195] ، ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ[الحجرات:9﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ[آل عمران:146]... ، والإحسان والعدل والصبر مكارم الأخلاق، قال رسول الله   r : «أحب عباد الله إلى الله أحسنُهم خُلُقَاً» [الحاكم]. 

2.    محبة رسول الله r والقرب من يوم القيامة: قال رسول الله r: «ألا أخبركم بأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟»، فأعادها مرتين أو ثلاثاً، قالوا: نعم، يا رسول الله. قال: «أحسنكم أَخْلَاقًا» [الترمذي]. 

3.    الجنة والأجر الكبير: قال رسول الله r: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ» [أبو داود]، وقال r: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ – أي طرف الجنة - لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ – أي الجدال - وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ» [أبو داود]. 

4.    زيادة الأعمار والأرزاق وإعمار الديار: فَكَمْ من رجلٍ هَدَمَ داره وشَتَّت أسرته وفَرَّق شمله لما طلَّق زوجته، لسوء خُلُقِه أو خُلُقِها، وكم من شابٍ نال رتبةً عاليةً عند مدير شركته أو محله، لحسن خُلُقِه ووفرة أدبه، فرقى في السُّلَم الوظيفي حتى صار نائباً عن المدير، وزاد أجره أضعافاً مضاعفة، وقد قالوا قديماً: سعة الأخلاق كنوز الأرزاق. 

^ وبالإجمال فإن خيري الدنيا والآخرة من ثمرات مكارم الأخلاق مع الإيمان، قال رسول الله r: «ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» [الطبراني].

^ ختاما: المطلوب العملي منك في هذه الخطبة، وأنت في عملك وفي سوقك التجاري أن تراعي خمساً من عشرين وصية تُعنى بالأخلاق، عرضتُ عليك منها في الخطب الماضية خمس عشرة وصية، وهذه خمس متممة العشرين:

16. احرص على حماية البيئة بتجنب بيع المنتجات الضارة أو تصنيعها أو استيرادها. 

17. اجتنب العمل فيما حَرَّمه الشرع، من مسكرات ومخدرات وربا... 

18. لا تستخدم في إعلاناتِكَ للمنتج الصور الماجنة والخليعة، وكن صادقاً في الإعلان فلا تذكر في المنتج ما ليس فيه. 

19. اجتنب المراء والجدال والحسد والحقد. 

20. راقب الله تعالى وأنت في عملك، واعلم بأن عملك معروض عليه ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ[التوبة:105].