الثلاثاء 16 تموز 2019


لماذا هذه السلسلة

الجمعة 14/10/1430هـ 02/10/2009م - 2602 زيارة
وصف الملف الجودة اللاحقة الحجم المدة التحميل التشغيل
صوت جيدة mp3 2.93 MB 25:38 mp3 mp3
فيديو جيدة wmv 29.83 MB - wmv wmv
مستند (العرض التقديمي) عالية pptx 391.35 KB - pptx
مستند (التفريغ النصي الكامل) عالية docx 28.44 KB - docx

بسم الله الرحمن الرحيم

مختصر خطبة صلاة الجمعة, 2/10/2009 للشيخ الطبيب محمد خير الشعال، في جامع دك الباب، الطلياني، دمشق

www.dr-shaal.com

 

سلسلة (أسواقنا التجارية)، الخطبة الأولى (لماذا هذه السلسلة)


الحمد لله ثم الحمد لله الحمد نحمده ونستعين به ونستهديه ونسترشده ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله وصفيه وخليله خير نبي اجتباه وهدى ورحمة للعالمين أرسله ، أرسله ربنا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون ولو كره المشركون ولو كره من كره.


اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم


أما بعد :أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى والله نحن ذاهبون إلى دار لا ينجو فيها إلا المتقون من كثرت حسناته على سيئاته نجا ومن كانت سيئاته هي الأكثر فأمره مردود إلى الله فيا قومي بادروا بالأعمال سبعا هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو غنا مضغيا أو فقر منسيا أو الموت أو موت مجهزا او الساعة أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة فالساعة أدها وأمر.
والله نحن ذاهبون إلى دار لا ينجو فيها إلا المتقون من كثرت حسناته على سيئاته نجا ومن كانت سيئاته هي الأكثر فأمره مردود إلى الله.


ثم استفتح بالذي هو خير يقول الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل  { رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }  [النور :37-38]


قال رسول الله : (( لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ. )) [مسلم]

أيها الأخوة هذه هي الخطبة الأولى في سلسلة جديدة نفتتحها مستعينين في الله تعالى عنوانها:


((سلسلة أسواقنا التجارية))

 

وكلمة أسواق جمع سوق تذكر وتؤنث وإنما سميت السوق سوقا لأن التجارة تجلب إليها وتساق المبيعات نحوها فكلمة السوق بدأت من السوق تساق إليها البضائع وكانت الكلمة تعني المكان الذي يتم فيه البيع و الشراء ثم تطورت كلمة السوق فكادت تكون مرادفة للاقتصاد فتسمعهم يقولون السوق اليوم مزدهر، مرادهم الحركة الاقتصادية مزدهرة سواء كانت تجارة أو صناعة أو زراعة أو غيرها لذلك كلمة السوق كلمة عامة تتدرج تحتها معظم أمور الاقتصاد فلئن حدثتكم في هذه السلسلة عن أسواقنا التجارية فمرادي أيضا الأسواق الصناعية ومرادي أيضا الأسواق الحرفية ومرادي أيضا الموظف في دائرته ومرادي أيضا العامل في محله ومتجره فالسوق كلمة عامة أما كلمة التجارية فهي نسبة إلى التجارة وإلى التجار .


والتجار جمع تاجر وتجر بالشيء أو أتجر به يعني باع وشري وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أول من سمى التجار في المدينة المنورة تجاراً كانوا يسمون أنفسهم سماسرة فلما دخل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم سماهم تجاراً .
فعن قيس ابن أبي غرزه رضي الله عنه قال (( أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتبايع في السوق في المدينة وكنا نسمى السماسرة فسمانا باسم هو أحسن مما سمينا به أنفسنا فقال يا معشر التجار إن هذا البيع يحضره ألحلك والكذب فشوبوه بشيء من الصدقة )) [رواه الطبراني]


و في رواية خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتبايع في السوق فقال يا معشر التجار ففرح القوم فرحوا بهذا الاسم الجديد واشرأب إليه وكنا ندعى السماسرة فكان أول من سمانا بالتجار وقال إن الشيطان والإثم يحضران البيع فشوبوا بيعكم بصدقة فليهنأ التاجر لأن الذي سماه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن هنا قال صالحوا تجارنا وورثناها عنهم التاجر اسم مكون من أربعة حروف فالتاء تقوى والألف أمانة والجيم جرأة والراء رحمة .

 

تقوى وأمانة وجرأ ورحمة كيف لا وهم مدينون باسمهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضلا عن منهجهم في العمل و في الحياة عنوان السلسلة الجديدة أسواقنا التجارية.

 

أما هدف هذه السلسلة في الخطب فستجدونه في مادة خطبة اليوم وهي الخطبة الأولى عنوان خطبة اليوم


((1- لماذا هذه السلسلة ))


 ماذا نريد سنمضي شهور عديدة مع أسواقنا التجارية لماذا هذه السلسلة أقول أعددت هذه السلسلة من الخطب لأمور ثلاثة :


1. أولها :لأن المعاملات المالية تمثل خمس المادة الفقهية في الإسلام فالفقه الإسلامي منقسم إلى أمور خمسة العبادات والمعاملات يعني المالية والأحوال الشخصية يعني الأسرة وما يتعلق بها والقضاء والسياسة الشرعية هذه الخمسة هي الإسلام عبادات ، معاملات ، أسرة ، قضاء سياسة شرعية ، فلو فتحت أي كتاب من كتب الفقه الجوامع لوجدت فيه هذه العناوين العريضة الخمسة وتحتل المعاملات المالية خمس المادة الفقهية الشرعية ولا يستقيم إسلام مسلم حتى يتقن هذه الخمس ولا يكتمل أتباعه لهذا الدين حتى يتقن العمل  بهذا الخمس كم أتقن العمل بالخمس الأول وهو خمس العبادات فنحن المسلمين نتقرب إلى الله تعالى بالمعاملات المالية المنضبطة بالشرع تماما كما نتقرب إلى الله تعالى بالصلاة والصوم وسائر العبادات لا فرق ولعل رجل ينال رتبة عالية عند الله تعالى بتجارته وماله لا بصلاته النافلة وصومه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء )) الحديث عن الترمذي
 ولعل رجل ينال غضب الله تعالى بسوء تعامله مع أجرائه لا بصلاته النافلة وبصيامه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( قال الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة – الله عزوجل سيخاصمهم- ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة - وعدَّ منهم ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه العمل ولم يوفه أجره )) الحديث عند البخاري .
فالرجل الأول التاجر الصادق الأمين زاد قربا إلى الله تعالى بتجارته لا بصلاته والرجل الثاني الذي  استأجر أجيرا فاستوفى منه العمل ولم يوفه أجره زاد بعدا عن الله تعالى بتعاملاته المادية لا بصلاته.
 نحن المسلمين نتقرب إلى الله تعالى في أسواقنا التجارية تماما كما نتقرب إلى الله تعالى في مساجدنا لا فرق ، وما لم ندخل شرع الله تعالى وتطبيق أحكامه في المعاملات المالية إلى أسواقنا التجارية فإن تطبيقنا للدين ناقص وإن التزامنا بشرع الله تعالى غير كامل لذلك كانت هذه الخطبة لعرض المادة الشرعية في أسواقنا التجارية لأجل أن تدخل الدين أنت إلى مكتبك إلى محلك إلى متجرك إلى شركتك إلى معملك وما لم تدخله أنت لا يوجد في الدنيا قوة تدخل الدين إلى معملك إن لم ترد إدخال الدين إلى مكتبك مستحيل أن يدخل هذا الدين إلى مكتبك إلا أنت ، إلى داخل معملك إلا أنت إلى داخل شركتك إلا أنت وسأعرض عليكم الآن أيها الأخوة فهرس من كتب الفقه الجوامع التي بين أيدينا سأقرأ عليكم من الفهرس بما يتعلق بالمعاملات المالية وحدها المعاملات المالية تمثل خمس المادة الفقهية الآن سأعرض عليكم فهرس واحد من كتب الفقه الجوامع كيف تناول الحديث عن مادة المعاملات المالية لتشاهدوا حجم المادة الفقهية وسعتها في الفقه الإسلامي العريق اسم الكتاب: الفقه الإسلامي وأدلته المؤلف الدكتور وهبة الزحيلي عدد المجلدات ثمان مجلدات يتناول الكتاب الفقه الإسلامي بأبوابه الخمسة العريضة التي عرضتها عليكم :

عبادات

  • معاملات
  • أسرة
  • قضاء
  • سياسة

 

جاء الحديث عن المعاملات المالية في مجلدتين من أصل ثمان مجلدات بعدد صحائف يقارب الألف وثمان مئة صحيفة العناوين الرئيسة في قسم المعاملات المالية :


 عقد البيع ، عقد السلم ، عقد الاستثمار ، عقد الصرف بيع الجزاف ، الربا، بيوع الأمانة ، الإقالة ، القرض ، الإيجار ، الجعالة ، الشركات ، الهبة ، الإيداع ، الإعارة الوكالة ، الكفالة ، الحوانة ، الرهن ، الصلح ، الإبراء ، الاستحقاق ، المقاصة ، الإكراه ، الحجر ، الغصب ، اللقطة ، الشفعة ، المزارعة ، المساقات ، إحياء المواد
 هذه هي العناوين العريضة في هذه الصحائف الألف و الثمانمائة في مجلدتين لهذا الكم الكبير من المادة الفقهية الإسلامية في فقه المعاملات المالية وجبَ على منبر الجمعة بحث هذه السلسلة أسواقنا التجارية وهذا هو السبب الأول الذي دعاني إلى تحضير هذه السلسلة


ثانيا السبب الثاني الذي يدعو إلى إعداد مثل هذه الخطب :
2. لأن السلبيات الأخلاقية في الفترة الأخيرة انتشرت في عدد لا بأس به من العاملين  في السوق التجارية فصار الكذب في مواعيد الاستلام والتسليم ملح الرجال وصار الغش تجارة وشطارة وصار غبن الزبون ذكاء وصار سحب البساط من تحت رجلي الشريك عادة وصار سوء الأمانة غامرا وصار الكلمة الحرة نادرة ومع كل العهود والمواثيق والأيمان والشهود يخاف أحد العاقدين أن يحيف به العاقد الآخر وبات العامل في سوق تجاري أو صناعي أو زراعي لا يأمن أحد حوله إلا ما ندر لأن القاعدة العامة بين الناس عدم الأمانة وعدم الصدق هكذا وقع في قلوب الناس .
كتب أحد أساتذة كلية التجارة في بلد عربي لقد نجم عن طغيان المادة البحتة في العالم مشكلات نفسية وسلوكية لرجال الأعمال يرجع بعضها إلى افتقادهم الأخلاق والقيم والمثل وظهرت العديد من المشكلات الذي صعب حلها في النظم والقوانين مما أقنع العديد من المنظرين لرجال الأعمال بضرورة العودة مرة أخرى إلى القيم .
لا بد من إدخال الدين في السوق ، بدون دين يأكل بعضنا بعضا ، إذا لم تدخل الشريعة إلى محلك نخاف عليك أن تتحول إلى وحش أو إلى فريسة.
 لقد اقتنع العديد من المنظرين لرجال الأعمال بضرورة العود ة مرة أخرى إلى القيم وقد تبين من الدراسات الميدانية أن الالتزام بالأخلاق الفاضلة الحسنة يؤدي إلى سمعة طيبة للشركات والمؤسسات والمنظمات والأفراد وهذا يؤدي بدوره إلى زيادة ربحية والنمو في الأجل  الطويل.
 ففي دراسة أمريكية قامت بالموازنة بين شركات تلتزم بالأخلاق الحسنة والمسؤولية الاجتماعية وبين شركات لا تهتم بذلك تبين أن متوسط النمو في الربحية الأولى 11% في الربح سنويا بينما في الثانية حدود 6% يعني المحل الذي يعتني بالأخلاق زاد ربحه ، الشركة التي تهتم بإدخال الدين إلى داخل غرفها وحجرها وتعاملاتها زاد ربحها وخلص البحث الغربي إلى أن الأخلاق الحسنة تؤدي إلى أعمال تجارية جيدة وقد رفعوه شعارا GOOD ETHICS GOOD BUSINESS أخلاق جيدة أعمال تجارية جيدة أخلاق سيئة سوق تجاري سيء


وبدأت جمعيات رجال الأعمال في العديد من الدول في إنشاء مراكز تدريب و بإحضار مجلات ونشرات وتنظيم مؤتمرات وحلقات نقاش تعنى بأخلاقيات العمل صارت تدرس الآن في جامعات إدارة الأعمال في التجارة أخلاقيات العمل لا يحق لك أن تدخل إلى السوق بدون أخلاق ، أخلاقك غير جيدة تخرج من السوق فلتعزيز الأخلاق الإيجابية في العمل وللتنفير من الأخلاق السلبية في العمل جاءت هذه الخطب أسواقنا التجارية وهذا ثانيا


3. وأخيرا لماذا هذه السلسلة لأن النظام الاقتصادي الشرقي القائم على محور أدوات الإنتاج سقط في نهاية القرن الماضي والنظام الاقتصادي الغربي القائم على محور رأس المال يتداعى خلال هذه السنوات والعالم اليوم كله يبحث عن نظام اقتصادي بديل يحقق له الراحة والطمأنينة ولأنه لن بجد ضالته إلا في النظام الاقتصادي الإسلامي.
 جاءت هذه الخطب أسواقنا التجارية لعلها تحكي لكم شيئا يسيرا يسمح به الوقت والمقام عن النظام الاقتصادي الإسلامي
 العالم اليوم يا ناس يبحث عنا إذا نحن لم نحمل له الإسلام في اقتصادنا في علاقاتنا الأسرية في عباداتنا في قضائنا في سياستنا الشرعية فلن يحمله أحد.
 في 1-4-2009  قالت صحيفة الفاتيكان الرسمية المعروفة باسم رومانا تقول الصحيفة :
( قد تقوِّم العمل العمليات الأخلاقية التي ترتكز عليها المالية الإسلامية بتقريب البنوك إلى عملائها بشكل أكثر من ذي قبل فضلا عن أن هذه المبادئ أي المبادئ الإسلامية في السوق قد تجعل هذه البنوك تتحلى بالروح الحقيقة المفترض وجودها بين كل مؤسسة تقدم خدمات مالية ) الفاتيكان يقول والله يا أخي النظام الاقتصادي الإسلامي مناسب جدا ليطرح.
 في 5-10-2008 دعا مجلس الشيوخ الفرنسي إلى ضم النظام المصرفي الإسلامي لنظام المصرفي في فرنسا وقال المجلس في تقرير أعدته لجنة تعنى بالشؤون المالية: ( إن النظام المصرفي الذي يعتمد على قواعد مستمدة من الشريعة الإسلامية مريح للجميع مسلمين وغير مسلمين . النظام الإسلامي يصلح لكل سكان الكرة الأرضية
وسمعت أن الحكومة البريطانية اعتمدت عشرين مستشارا مسلما للنظر في هذا الأمر وأمثاله بينما تقوم أمريكا بالطلب من مئة خبير بالاقتصاد الإسلامي لعقد اجتماع للبحث عن حل للأزمة الاقتصادية العالمية في ضوء تعاليم الإسلام ، سقط النظام الشرقي والغربي والقوم يبحثون عن الإسلام.


ما لم تحمل الإسلام في مكتبك في محلك في  ورشتك في معملك من الذي سيحمله سيآخذنا الله تعالى مؤاخذة شديدة إذا جاء القوم إلينا يقولون أرجوكم علمونا الدين ، الاقتصاد في دينكم وقلنا لهم لا تأخذونا فنحن اتبعنا الشرق والغرب وتركنا حبل الله تعالى.
لهذا الأمر لسقوط الأمور الاقتصادية في العالم ولبحث العالم عن نظام اقتصادي بديل كانت هذه السلسلة من الخطب أسواقنا التجارية لعلها تعينك في معرفة شيء عن الاقتصاد الإسلامي.
 أيها الأخوة :
لهذه الأسباب الثلاثة كانت هذه السلسلة أسواقنا التجارية
1- لأن المعاملات المالية تمثل خمس المادة الفقهية الإسلامية
2- ولأن السلبيات الأخلاقية انتشرت مؤخرا بعدد لا بأس به من العاملين في السوق التجارية
3- ولأن العالم بأجمعه يبحث عن نظام اقتصادي بديل

لهذا الثلاثة ستأتيكم إن شاء الله تعالى أسواقنا التجارية إن لم تحفظ شيئا من هذه الخطب احفظ شيئا واحد من هذه الخطبة وهذه السلسة من الخطب :
أن تدخل الدين إلى مكان عملك .

 

الحمد لله رب العالمين