الأربعاء 25 نيسان 2018


الحمد لله رب العالمين

الخميس 25/04/1439هـ 11/01/2018م - 342 زيارة
وصف الملف الجودة اللاحقة الحجم المدة التحميل التشغيل
صوت عالية mp3 19.97 MB 21:46 mp3 mp3
صوت جيدة mp3 2.71 MB 23:22 mp3 mp3
فيديو عالية mp4 85.65 MB - mp4 mp4
مستند عالية docx 38.58 KB - docx

مختصر خطبة صلاة الجمعة 5/ 1/ 2018 للشَّيخ الطَّبيب محمَّد خير الشَّعَّال, في جامع أنس بن مالك، دمشق - المالكي

(الحمد لله رب العالمين)

- افتتح القرآن خمس سور بـ "الحمد لله رب العالمين": الفاتحة والأنعام والكهف وسبأ وفاطر.

- واختتم القرآن الكريم ثلاث سور بـ "الحمد لله": النمل والإسراء والزمر

- وورد (الحمد لله) في القرآن ثلاث عشرة مرة فيما سوى ذلك. ويبدأ القرآن الكريم سوره بسورة الفاتحة وهي سورة الحمد.

- ورسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه أحمد ومعناه أن الخلق كلهم يحمدون الله تعالى ولكنه صلى الله عليه وسلم أحمدُ لله تعالى. وأمته موصوفة في كتب الأولين أنهم يحمدون الله على كل حال.

- والقارئ لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى الحمد ملازماً له صلى الله عليه وسلم:

- فإذا اسْتَيْقَظَ صلى الله عليه وسلم من منامه قالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أحْيانا بَعْدَما أماتَنا وإلَيْهِ النشور». [البخاري].

- وإذا قضى حاجته وخرج من بيت الخلاء قال: «غفرانك، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني» «الحَمْدُ لِلَّه الَّذي أذَاقَنِي لَذَّتَهُ، وأبْقَى فِيَّ قُوَّتَهُ، وَدَفَعَ عَنِّي أَذَاهُ» [ابن السني والطبراني].

- فإذا توضأ وفرغ من وضوئه قال: «أشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّداً عبدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَوَّابِينَ، واجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرِينَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ أنْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ».

- وإذا نظر في المرآة قال: «الحَمْد لِلَّهِ، اللَّهُمَّ كما حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي» [ابن السني].

- وإذا قام من الليل يتهجد قال: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ وَمَنْ فِيهنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ، لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرضِ وَمَن فيهن، ... » [البخاري ومسلم].

- فإذا طلعت الشمس قال: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَلَّلَنا اليَوْمَ عافِيَتَهُ، وَجاءَ بالشَمْسِ مِنْ مَطْلَعِها» [ابن السني]

- وإذا استجد ثوباً جديداً قال: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْتَ كَسَوْتِنِيهِ، أسألُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ ما صُنِعَ لَهُ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرّ ما صُنِعَ لَهُ» [الترمذي].

- فإذا أكل ورفع المائدة قال: «الحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً طَيِّباً مُبارَكاً فِيهِ غَيْرَ مَكْفيٍّ وَلا مُوَدَّعٍ وَلا مُسْتَغْنىً عَنْهُ رَبَّنا» [الترمذي]

- فإذا رجع من النهار إلى بيته يقول: «الحمد لله الذي كفاني وآوَانِي، والحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أطْعَمَنِي وَسَقاني، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنَّ عَليَّ، أسألُكَ أن تُجِيرَني مِنَ النَّار» [ابن السني إسناده ضعيف].

- فإذا أخذ مضجعه: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي كفاني وآوَانِي وأطْعَمَنِي وَسَقَانِي، وَالَّذِي مَنَّ عَليَّ فأفْضَلَ، وَالَّذي أعطانِي فأجْزَل، الحَمْدُ لِلَّهِ على كُلّ حالٍ; اللَّهُمَّ رَبَّ كل شيء وَمَلِيكَهُ، وَإِلهَ كُلِّ شيء، أعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ». [أبو داود].

- وهكذا تجدون  -أيها الإخوة- رسول الله صلى الله عليه وسلم ملازماً حمد الله في كل أحايينه، ومن هنا قال الإمام النووي في كتابه الأذكار: (اعلم أن الحمدَ مستحبٌّ في ابتداء كل أمر ذي بال، كما يستحب بعد الفراغ من الطعام والشراب، والعطاس، وعند خطبة المرأة  وكذا عند عَقْدِ النِّكَاح، ويُستحبّ في ابتداء الكتب المصنفة، وكذا في ابتداء دروس المدرّسين، وقراءة الطالبين، سواء قرأ حديثاً أو فقهاً أو غيرهما، وأحسنُ العبارات في ذلك: الحمد لله رب العالمين).

- أكثروا من حمد الله وشكره، فقد قال الإمام جعفر الصادق: (إذا أَتْبَعْتَ النِّعمةَ الشُّكر فتأَهَّبْ للمزيد).

وقال الإمامُ القرطبيُّ: (حقيقةُ الشُّكر الاعترافُ بالنِّعمة للمنعم، وألَّا يصرفها العبد في غير طاعته).

والحمد لله رب العالمين