السبت 19 تشرين أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (9951)

الخميس 29 شوال 1436 / 13 آب 2015

هل يجوز لهذا السمسار أن يشاركنا في الأرباح دائماً؟


السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته زوجي يعمل مهني ونحن حاليا بلجزائر وبدأنا بالعمل والحمد لله ونحن غير معروفين بالشغل ...اتى شخص لزوجي بعمل تصليحات عامة للفيﻻ طلب 5بالمية يعني كل ماناخد 100مئة الف نعطيه خمسة اﻻﻻف اتفقوا علىهل اﻻساس امام صاحب الفيﻻ بمعنى تم اﻻتفاق بحضور الشخص الذياتى بالفيﻻ وصاحب الفيﻻ وزوجي الذي سيعمل بالفيﻻ وتم العمل نصفه على هاد الوضع وفجأة قرر السخص الذي اتى بالعمل الهجرة ﻻوروبا وان نضع نسبته بغيابه عند شخص معين فهو مهاجر ولن يعود ...السؤال اليس اﻻتفاق من اوله ﻻخره حرام ومشبوه بالربا وعلى مين الحق وااشخص مصر جدا ان نبعث بحصته ﻻخر العمل هل عندما كان بالبلد كانت نسبة حﻻل ولما سافراصبحت حرام ﻻنو غير موجود وهو يقول الله ﻻيسامحكن اذا ما بتعطوني ...أعطني الحل الشرعي لهذه الكارثة فنحن نعمل بالحرام ام ﻻ ام كله ربا ...ونظل نبعت النسبة ام ﻻ ...أريد الحل الشرعي جزاك الله خيرا والسﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

بداية لا بد من بيان العلاقة ما بين زوجك وما بين هذا الشخص.

فإذا كان هذا الشخص سمساراً (أي وسيط فقط) في إيجاد العمل، والوساطة مابين زوجك وصاحب الفيلا، فلا مانع من أخذه عمولة محددة معلومة من زوجك نظير وساطته  لأنها من باب السمسرة الجائزة.

لكن اختلف العلماء فيما إذا كانت هذه العمولة نسبة من الربح؛ فالجمهور يشترطون أن تكون العمولة  معلومة، وكونها نسبة من الربح يؤدي إلى جهالتها.

فيما ذهب بعض العلماء إلى جواز كون الأجرة في السمسرة وغيرها نسبة من الربح.

وهذه العمولة تؤخذ مرة واحدة على هذه الوساطة، ولا تتكرر في نفس العمل، وإنما تتكرر العمولة إذا تكررت بوساطات أخرى.

أما إذا كان شريكاً مضارباً لزوجك بالمال، فله حصة الشريك المضارب، وهي حصة شائعة من الأرباح، إذا اتفقا على ذلك.

أما في غير ذلك فليس له شيء من عمل زوجك، وإلا دخلنا في مسألة الحصول على المال والأرباح من غير عمل.

والله تعالى أعلم