الثلاثاء 12 تشرين ثاني 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (9705)

الأربعاء 23 رمضان 1436 / 08 تموز 2015

كنت أمارس العادة السرية وأريد الإقلاع عنها؟


السلام عليكم كيف حالكم انا طالب ادرس في مصر سأتخرج قريبا ان شاءالله عمري ٢٥ الاسف الشديد كنت امارس عادة وانا ١٥ سنة وانا لم اعرف ماهي ولا في جانب الشرع ولا ضرر في الجسم الحمدلله تركت هذه الفعل سنوات وفي البداية مارست كثيرا وبعد ثلاث سنوات لم افعل الا في الشهر او الشهرين مرة واحدة وبعد سنتين تركت لم افعل الا في السنة مرتين او ثلاة تقريبا وتركت سنتين عندما وصلت مصر مر علي الايام وشفت بعض اباحيات احيانا وعدت عليها وندمت عليها كثيرا وطلبت الله ان يرزقني بزوجة صالحة حتي ان لا اعود اليها وذهبت الحج ورجعت وقرأت في بعض الكتب الفقهي رايت في بعض اقوال الفقهاء ان الاستنماء يجوز في وبعضهم حرام وغير ذلك حتي اذا فعل في الحج يجب عليه هدي بعضهم لا يجب عليه هدي بعدما رايت هذه الاقوال فوسوس علي الشيطان وعدت عليها وندمت كثيرا ان الاستنماء في هذه السنتين لا يتجاوزمن ١٠ عشر وشفت في بعض الطبيب العادة السرية ليس لها مضار اما انا اخاف علي الزواج ليس موجودا عندي اي الم الا في ركبتين احيانا والدي اجبر علي الزواج وكنت اقدم علي الخطبة وكنت فاشل وانا الان لم اعرف ماذا افعل اريد منكم الاستفسار والله يجزيك خير الجزاء .

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

إنَّ الله لم يُحرِّم على الإنسان إلَّا ما فيه مضرةٌ له أو كان ضررُه أكبرَ من نفعه، وهذا مصداقُ قوله تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [الأعراف: 157]

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ» [رواه الحاكم والبيهقي والطبراني]

ثمَّ اعلم أنَّ تعاليمَ الدِّين لا تؤخَذ من قول هذا وذاك، وإنَّما يؤخذ الدِّين من أهله، ممَّن تثق بعلمهم ودينهم، وليس كلُّ ما يسري اليوم بين الشَّباب من فكرٍ ورأيٍ يقعُ في دائرة الصَّواب، فاسأل الله العصمة، وأن يُديمَ عليك سِتر العفاف.

وللاستزادة: يمكنك مراجعة حكم العادة السَّرية في السُّؤال رقم (821).

كما يمكنُك –للاستزادة- مراجعةُ "بحث مختصر في الاستمناء" المنشور على موقعنا.

والله تعالى أعلم