الأربعاء 21 آب 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (969)

السبت 19 ربيع الأول 1430 / 14 آذار 2009

لم أخبر إدارة الشركة عن حقيقة مؤهلي العلمي


بسم الله الرحمن الرحيم شيخي الفاضل أنا شاب في الثلاثين من عمري لم يتسنا لي أن أكون من الذين يحملون الشهادات الجامعية ولا التحصيل العلمي الجيد. في إحدى الأيام وأنا أقرا في إحدى الصحف التي تهتم بتأمين الوظائف وقع نظري على إعلان توظيف فما كان مني إلا أني رفعت سماعة الهاتف وتكلمت مع الشركة وسألت عن العمل وتم تحديد المقابلة في اليوم الفلاني في الساعة الفلانية وبالفعل ذهبت إلى المقابلة للعمل في هذه الشركة وعند المقابلة وبعد عدة أسألة سألني المقابل ماذا معك من الشهادات ( فما كان مني إلا أن قلت معي شهادة ثانوية )وكان العمل في مستودع للقطع الغيار الميكانيكية وبالمناسبة سيدي الشيخ أنا عملت في هذا المجال من قبل وقلت هذا للمقابل وتم قبولي في هذه الشركة وفرضو لي راتب مبدئي للإختبار وبعد عدة أشهر تم ترفيع هذا الراتب والحمد لله لقد أبليت في هذا العمل بلائا حسناً وهم الأن مسرورين مني في العلمل . ولقد أصبح لي في هذه الشركة ما يقارب السنة ونصف وأنا منذ اليوم الأول أشعر أني ارتكبة خطأ . السؤال ماذا علي أن أفعل هل هذا المال الذي كنت أتقاضاه كان حراما صرفا أم ماذا وأنا لا أستطيع أن أخبرهم في الحقيقة لكي لا اشوه صورت الملتزمين في الدين هل اتابع هذا العمل واستغفر الله على هذه الكذبةام ماذا.........

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:
فلا شك أنك أسأت إذ لم تخبر القوم بحقيقة شهادتك، لكن نحمد الله أنه لم يترتب على هذه الإساءة ضرر للشركة، والآن وبما أنك تقوم بعملك بشكل كامل وصحيح فلا نرى بأسا – والله أعلم – بعدم حصولك على الشهادة المذكورة، وإن كنت تستطيع إعلامهم بالأمر لتخرج من الشبهة فذلك أحسن، والله تعالى أعلم.