السبت 07 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (9405)

الثلاثاء 09 شعبان 1436 / 26 أيار 2015

هل أستطيع أن أجمع بين الصلوات في حالتي هذه؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أقيم في أوروبا بغرض الدراسة حالياً الغرب يؤذن على الساعة 9 تقريباً اي 10 على توقيت سوريا الأذان غير مسموح طبعاً إلا داخل المسجد دخول وقت المغرب واضح نسبياً من غروب الشمس والعشائ ء يؤذن الشعة 11 تقريباً إلا أن وقت دخول العشاء هو مغيب الشفق الأحمر والساعة 11 ممكن إذا دقق الإنسان أن يراه ماذا أفعل في هذه الحال أصلي مع توقيت الجامع في البلد الذي أعيش فيه وهل أستطيع أن اجمع بين المغرب والعشاء في وقت المغرب وأذكر اني سمعت حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه جمع دون سفر او مطر وفي معظم الأحيان أكون خارج المنزل ولا أستطيع أن أصلي الظهر لعدم معرفتي للقبلة ((برنامج القبلة يلي ع الجوال كل مرة بيعطي قبلة شكل ، والشمس غالباً وراء الغيم)) هل أستطيع في هذه الحال الجمع بين الظهر والعصر في وقت العصر . أعتذر عن الإطالة بس عم أسأل عن صلاة الفرض حتى كون على بينة والله يجزيك الخير

الجواب

بسم الله والحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

جاء في موقع الإسلام سؤال وجواب:

(1) للمسلمين هناك أن يصلوا العشاء مع المغرب.

(2) كما لهم أن يدعوا فرصة بين المغرب وبين الفجر ليصلوا فيها العشاء، وهذا أولى.

(3) وإذا كانت المشقة قائمة فإنه يجوز لهم الجمع؛ لأن الجمع للحاضر للحاجة أجازه جمع من العلماء،

فأجازه الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- للمرضع إذا كان يشق عليها أن تصلي كل صلاة بمفردها، وأجازه جماعة من العلماء مثل ابن سيرين، وهو أحد قولي أشهب، وهو كذلك قول ابن حبيب من المالكية، كل هؤلاء أجازوا الجمع من غير عذر، وكذلك يقول العلامة ابن عرفة من علماء المذهب المالكي في القرن الثامن، يقول: كان بعض أشياخنا يجمع إذا أراد أن يدخل الحمام، والأصل في ذلك الحديث الصحيح الذي في صحيح مسلم وغيره وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في غير خوف ولا سفر، وفي لفظ: في غير خوف ولا مطر، وقد قيل لابن عباس لم فعل ذلك؟ فقال: كي لا يحرج أمته.

فهذا أصل في جواز الجمع للحاجة، فالمهم أن لا يكون الجمع عادة، أما إذا جمع الناس لمثل هذه المشقات والضرورات، خاصة أولئك الذين لهم أعمال في الصباح، فهذا إن شاء الله جائز ولا شيء فيه على من فعله، لكن بشرط أن لا يكون عادة، بمعنى أن يتم الجمع عند الحاجة أما الأصل فالصلاة على وقتها.

والله تعالى أعلم.