الجمعة 06 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (9152)

الاثنين 25 جمادى الثانية 1436 / 13 نيسان 2015

هل هناك سنة قبلية لصلاة الجمعة؟


كنت في المسجد لصلاة الجمعة دخل الخطيب وخطب وقامت الصلاة بعد الصلاة قلت للخطيب لم يفسح المجال لصلاة أربع ركع السنة، قال يوم الجمعة تسقط السنّة ، فهل هذا صحيح؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

صلاة الجمعة تحل محل صلاة الظهر - يوم الجمعة - في حق من وجبت عليه الجمعة، وهذا باتفاق المذاهب الأربعة.

وقد اتفقت المذاهب الأربعة على أن للجمعة سنة بعدية، وحجتهم في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربع ركعات» [رواه مسلم]

 وعن ابن عمر رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته) [البخاري ومسلم].

وأما قبل الجمعة:

 فقد قال الحنفية والشافعية أن سنة الجمعة القبلية كسنة الظهر القبلية، وقتاً وعدداً.

 وقال المالكية: يكره لشخص يُقتدى به - كعالم - التنفل عند الأذان الأول، لا قبله، لجالس في المسجد، لا داخل؛ خوف اعتقاد العامة وجوبه، أما عند الأذان الثاني فحرام، لكن هذا أيضاً في حق من يقتدى به من العلماء وولاة الأمور.

 وقال الحنابلة: ليس للجمعة سنة راتبة قبلها، بل يستحب أربع ركعات على وجه النفل المطلق.

ويجب أن ننتبه إلى أن الخلاف الواقع بين الأئمة إنما هو في أمر فرعي اجتهادي، للتوسيع على الأمة، فلا ينبغي التعصب لرأي، بل في الأمر سعة.

والله تعالى أعلم