السبت 15 حزيران 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (9149)

الأحد 24 جمادى الثانية 1436 / 12 نيسان 2015

هل يجوز العمل في مثل هذه الشركة؟


السلام عليكم و رحمة الله بركاته جزاكم الله كل الخير و نفعنا بكم استفساري هو : ما حكم العمل في شركة تدير او تنشىء "العاب الحاسب التي تشحن النقاط فيها عبر النت " هذه الشركة تمنح نقاط للاعبين مقابل مبلغ مادي وليكن اريد ان اختار اضافة جديدة لاستخدمها في اللعبة مقابل 500 ليرة سوري مثلا اي تعتمد مبدا شحن الرصيد لفتح ميزات او مراحل في اللعبة فهل العمل في كيان هذه الشركة يدخل من ناحية المحظور كون ان السلعة ليس لها منفعة باسم المنفعة و تدخل من باب الاسراف و التبذير وجزاكم الله كل خير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


أباح الإسلام التَّرفيه والتَّرويح عن النَّفس، إذا كان مضبوطاً بضوابط الشرَّع، وذلك بأن لا يُلهي عن ذِكْرِ الله وعن الصَّلاة، وأن لا يكون مصحوباً بميسرٍ ولا قمارٍ، وأن لا يؤدي إلى التَّنازع والتَّعصب، وأن لا يصحبه شيءٌ من المحرمات كصور نساءٍ وما شابه.


وممَّا يُـمنع من الألعاب:
1- الألعاب التي تصوِّر حروباً بين أهل الأرض الأخيار وأهل السَّماء الأشرار وما تنطوي عليه مثل هذه الأفكار من اتّهام الله تعالى، أو الطَّعن في الملائكة الكرام.
2- الألعاب التي تقوم على تقديس الصَّليب، وأنَّ المرور عليه يعطي صحَّةً وقوَّةً، أو يعيد الرُّوح، أو يزيد في الأرواح بالنِّسبة للاعب ونحو ذلك، وكذلك ألعاب تصميم بطاقات أعياد الميلاد في دِينِ النَّصارى.
3- الألعاب التي تقرُّ السِّحر أو تمجِّد السَّحرة.
4- الألعاب القائمة على الحِقد على الإسلام والمسلمين، كاللعبة التي يأخذ فيها اللاعب إذا قصف مكَّة 100 نقطة، وإذا قصف بغداد خمسين وهكذا.
5- الألعاب المشتملة على تصويرٍ للعورات المكشوفة، وبعض الألعاب تكون جائزة الفائز فيها ظهور صورةٍ عاريَةٍ. وكذلك إفساد الأخلاق في مثل الألعاب التي تقوم فكرتها على النَّجاة بالمعشوقة والمحبوبة والصَّديقة من الشرِّير أو التنِّين.
6- الألعاب القائمة على فكرة القمار والميسر.
7- التَّربية على العنف والإجرام، وتسهيل القتل وإزهاق الأرواح، كما في لعبة الكاونتر المشهورة.
8- إفساد واقعية الطِّفل بتربيته على عالم الأوهام والخيالات والأشياء المستحيلة، كالعودة بعد الموت والقوَّة الخارقة التي لا وجود لها في الواقع، وتصوير الكائنات الفضائية ونحو ذلك.


ولا أرى حرجاً فيما ستفعل إن كانت هذه الألعاب مضبوطةً بالشُّروط السَّابقة، لكن ينبغي أن يكون التَّرفيه فيما يفيد وينفع نفعاً معتبراً شرعاً، كرياضةٍ ذهنيةٍ أو لاكتساب خبرةٍ مفيدةٍ.


والله تعالى أعلم