الأربعاء 18 أيلول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (8570)

الخميس 27 صفر 1436 / 18 كانون أول 2014

توفي وهو يعيش في الغربة ومتزوج من أجنبية، كيف نقسم التركة؟


اخ يعيش في الخارج ومتزوج من امرأة اجنبية وليس له أطفال، توفي وورثت زوجته كامل تركته وفقاً للقانون المحلي هناك، غير ان له املاك واموال هنا، هل نقسمها وفقاً للشريعة الاسلامية، او نعطيها كلها لزوجته لانها تطالب بها، او نقسمها على ورثته هنا بدلاً عن ما لم يصلهم من نصيبهم من أملاكه في الخارج؟

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

بداية إن كانت الزوجة غير مسلمة، فذهب جمهور الفقهاء إلى أنَّ غيرَ المسلم لا يرث المسلم، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يرثُ المسلم الكافر ولا الكافر المسلم» [رواه البخاري ومسلم].

فهي لا ترثُ من زوجها المسلم شيئاً؛ لاختلاف الدين، وهو أحد موانع الإرث. وتكون التركة لمن بقي من الورثة المسلمين، تقسَم بينهم حسب الشريعة الإسلامية.

وإنْ كانتْ مسلمةً فهي ترث الربع من التركة بما أنه ليس للمتوفى فروع (أولاد). فتأخذ حصتها (الربع) من كامل تركتِه في داخل بلده وخارجها. ويوزَّع الباقي بين بقية الورثة إن وجدوا (ولم يُذكَر في السؤال من يوجد من الورثة داخل البلد)

فإن كان مجموع ما أخذته الزوجةُ من تركة الزوج في الخارج يساوي حصتَها فهو لها والباقي يوزَّع بين بقية الورثة حسب الشرع. وإن زاد شيءٌ فيُضاف لمجموع التركة ليُقَسَّم حسب ما جاءت به الشريعة.

والله تعالى أعلم