السبت 07 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (8557)

الأحد 23 صفر 1436 / 14 كانون أول 2014

توفي والدي، وأمي تجاوزت السبعين، هل عليها عدة؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته توفي والدي رحمه الله وعمره 81 عاما. وكان مريض لمدة عامين اثر جلطة على الفص الايسر من الدماغ لا يستطيع تحريك النصف الايمن من جسمه ولا النطق والدتي تجاوزت 75 عاما وقد اسئصلت الرحم من 6 اعوام فهل عليها عدة. جزاكم الله عنا كل خير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

عدة الوفاة فريضة على كل امرأة مات عنها زوجها سواءً كانت عجوزاً أو غير عجوز، وسواء كانت تحيض أو لا تحيض والمدخول بها وغير المدخول بها سواء في لزوم عدة الوفاة لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً} [البقرة: 234].

فالآية الكريمة عامةٌ في كل زوجة مات عنها زوجها لقوله تعالى: {أَزْوَاجاً} فيجب على كل زوجة مات عنها زوجها أن تعتد أربعة أشهر وعشرة أيام، إلا إذا كانت حاملاً فتعتد بوضع الحمل على الراجح من أقوال أهل العلم.

قال الإمام القرطبي في تفسيره:

عدةُ الوفاة تلزم الحرة والأمة والصغيرة والكبيرة والتي لم تبلغ المحيض، والتي حاضت واليائسة من المحيض والكتابية - دخل بها أو لم يدخل بها إذا كانت غير حامل- وعدة جميعهن إلا الأمة أربعة أشهر وعشرة أيام؛ لعموم الآية في قوله تعالى: {يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً}.

و يمكنك –للاستزادة- مراجعة "بحث مختصر في العدة" المنشور على موقعنا.

والله تعالى أعلم