الخميس 01 تشرين أول 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (8125)

الثلاثاء 08 ذو القعدة 1435 / 02 أيلول 2014

كنت مقصراً في الصلاة والصيام، والآن أجد صعوبة في الالتزام، ما النصيحة؟


كنت في حياة العزوبيه مستهتر وكل عام يدخل رمضان لا اصومه ولا اصلي والان ارغب بالمحافظه علی ذلك لكني اجد صعوبه في ذلك

الجواب

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

نحمد الله تعالى –أخي- أن هداك إلى طريقه، ونسأله سبحانه أن يثبتك على الخير ويعصمك من الشر وأهله.

إذا ما أردت المحافظة على طريق سيرك، فلا بد لك من أمور:

 حافظ على فرائضك، وأتقنها، واجعلها من أولوياتك.

  1. درِّب نفسَك على هجر كل ما حرم الله، واتق الشبهات، فهي مسافة أمان بينك وبين الحرام.
  2. أكثرْ من النوافل ما استطعتَ، فهي مكمنُ محبة الله لعبده، وإن الله إذا أحب عبداً فتح له أبواب الخير والفلاح.
  3. التزم مجلسَ علم أسبوعي، مع شيخ تثق بعقله وعلمه ودينه، يشحذ همتك، ويدفعك للإقبال على الله، ودوام الاعتصام بحبله.

5.  التزم الصحبة الصالحة، فهي حصنك من السيئات وأهلها {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ} [الكهف: 28]

6.  اجتهد في الأعمال الصالحة، وابحث عن الخير، وشمر إليه، وسابق وسارع، {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [آل عمران: 133 – 136]

{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد: 21]

7.  اسأل الله تعالى الثبات والسداد والرشاد، وتذلل مفتقراً إليه، وذكر نفسك بنعمائه وآلائه واشكرها، وحاول أن تستشعر لطفه بك، وحنانه عليك، واجعل بينك وبينه سراً صالحاً لا يطلع عليه الخلق، فحُسْنُ صلة العبد بربه أمانُهُ مما تخوفْتَ منه.

والله تعالى أعلم