الثلاثاء 16 تموز 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (8100)

الأربعاء 03 ذو القعدة 1435 / 27 آب 2014

هل يجوز ممارسة العادة السرية باعتدال؟


هل يجوز ممارسة العادة السرية باعتدال مثلا مرتين أسبوعياً بلا مثيرات علمأ انه ثبت علمياً أن ممارستها لغير المتزوج تفيد في تنشيط الدورة الدموية في منطقة الحوض وتقلل من احتقان البروستات وتقلل نسبة احتمال ظهور دوالي الخصية أم أنها محرمة بالمطلق ويفضل الابتعاد عنها ونسيانها نرجو جواباً شافياً لأنه أمر محير وجزاكم الله خيراً

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

إنَّ الله لم يُحرِّم على الإنسان إلَّا ما فيه مضرةٌ له أو كان ضررُه أكبرَ من نفعه، وهذا مصداقُ قوله تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [الأعراف: 157]

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ» [رواه الحاكم والبيهقي والطبراني]

ثمَّ اعلم أنَّ تعاليمَ الدِّين لا تؤخَذ من قول هذا وذاك، وإنَّما يؤخذ الدِّين من أهله، ممَّن تثق بعلمهم ودينهم، وليس كلُّ ما يسري اليوم بين الشَّباب من فكرٍ ورأيٍ يقعُ في دائرة الصَّواب، فاسأل الله العصمة، وأن يُديمَ عليك سِتر العفاف.

وللاستزادة: يمكنك مراجعة حكم العادة السَّرية في السُّؤال رقم (821).

كما يمكنُك –للاستزادة- مراجعةُ "بحث مختصر في الاستمناء" المنشور على موقعنا.

والله تعالى أعلم