الأربعاء 26 حزيران 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (8099)

الأربعاء 03 ذو القعدة 1435 / 27 آب 2014

ما حكم العقار الأميري من حيث الميراث؟


السلام عليكم ورحمة الله أرجو تبيان حكم العقار الأميري من الناحية الشرعية وهل يجوز توزيع ميراث هذا العقار بطريقته الأميرية ولكم الشكر

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

الأرض الأميرية: هي الموقوفةُ على شخصٍ ينتهي الوقف بموته.

فهذه الأرضُ لا تورَثُ ولا تُباعُ وليس للموقوف عليه إلا الانتفاع بها.

وبعد موته تعودُ هذه الأرضُ إلى الواقفِ الذي هو الحاكم فيصبحُ حرَّ التصرف بها.

وقد سُنَّ قانونٌ بتوزيعها على ورثة الموقوف عليه للذكر مثل الأنثى؛ وعلى هذا لم يتمَّ انتقالُ الأرض من الميت لورثته كإرث، بل بأمر من الحاكم.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:

(إذا مات من بيده شيءٌ من الأراضي الأميريَّة فإنَّها عند الحنفيَّة لا تورَث عنه لأنَّ رقبتها لبيت المال فترجَع إليه، ولا يستحقّ انتقالها إلى ورثته أو غيرهم إلاّ بإذن السّلطان -والقانون النَّاظم لها يعتبر هنا إذن السُّلطان- وهذا بخلاف ما عليها من غراس أو بناء فإنَّه يورَث طبقاً للوجه الشّرعيّ).

أمَّا الأرض التي يملكها صاحبها وله حريةُ بيعها ورهنها وأجارها، فهذه الأرض ينطبق عليها نظام الميراث الإسلامي، بإعطاء الذكرِ ضعفَ حصةِ الأنثى.

والله تعالى أعلم.