الأربعاء 18 أيلول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (806)

السبت 24 ذو القعدة 1429 / 22 تشرين ثاني 2008

تعقيب على الفتوى رقم 779 (الغياب عن العمل)


بسم الله الرحمان الرحيم لقد أرسلت لكم رسالة في موضوع التغيب عن العمل فأجبتم فضيلتكم بأن علي أن أرد المال الذي أخذته مع العلم أنه ليس لذي مال لارده وليس عندي أي مورد أجلب منه المال وجزاكم الله خيرا

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:
كما سبق وبينا – في الفتوى رقم 779- فإن حكم هذا المال كحكم الدين ويجب أداؤه، فإن كنت لا تملكين مقدار هذا المال الآن فندعو الله تعالى أن يرزقك ويوسع عليك في رزقك حتى تستطيعين أداء ما عليك.
ولك أن تخرجي هذا المال على دفعات إن كان ذلك ممكنا، كأن تقتطعي من مرتبك الشهري قسطا ثابتا تردينه لأصحابه.
وأكثري من فعل الصالحات وأداء القربات لعل الله أن يغفر لك ما كان، ويتحمل عنك دينك هذا يوم القيامة إن لم تستطيعي أداءه، والله تعالى أعلم.