الخميس 22 آب 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (7785)

الاثنين 19 شعبان 1435 / 16 حزيران 2014

توقفت الشركة التي أعمل بها بسبب الازمة، هل لي أخذ التأمينات؟


عملت في شركة خاصة لمدة 15 عاماً مضت ثم توقفت الشركة عن العمل بسبب الأزمة التي تمر بالبلاد وقامت الشركة برفع دعوى على العمال بدعوى الامتناع عن الذهاب للشركة وذلك لتتوقف عن دفع ما يترتب عليها قانوناً لمؤسسة التأمينات وطالبتنا بالاستقالة ومضت سنة وثلاثة أشهر على هذه الحالة. هل يحق لنا شرعاً أن نفاوض ادارة الشركة على مبلغ التأمينات عن مدة التوقف وهو المطلوب منها قانوناً لنقدم استقالتنا لكي تحصل الشركة على براءة ذمة لإنهاء عملها واغلاق الشركة قانونياً مع العلم أنه لا يمكن الوصول إلى الشركة للعمل ولكم الشكر.

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

جاء في مجلة مجمع الفقه الإسلامي 13/1319 ما يلي:

عقد التأمين الاجتماعي من الأعمال الجائزة مثله في ذلك نظام المعاش الحكومي، وما يشبهه من نظام الضمان الاجتماعي، وسائر نظم التأمينات الاجتماعية... وقد صرح بذلك مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر في مؤتمره الثاني، وأكد انطباق حكم الجواز على أنواع التأمينات التعاونية والاجتماعية، وما يندرج تحتها من التأمين ضد العجز والبطالة والشيخوخة.

ثم إن (المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً، والثابت بالعرف كالثابت بالنص)، وبناء على هذه القاعدة:

فإن كان العُرف يعطيك هذا التعويض ولم تتَّفقا عند العقد على عدمه، فإنه يحقُّ لك أخذُه، ولك المطالبةُ به شرعاً وقانوناً.

وإن كان العرفُ أن لا تأخذ هذا التعويض أو اتفقتما عند العقد على إلغائه فلا يحق لك المطالبة به، وإن كان القانون معك.

ثم إن كان هذا التعويض مقابل عمل، ولم يكن هناك عملٌ بسبب استحالة الذهاب إلى مكان العمل، فلن يكون هناك تعويض.

والله تعالى أعلم