الاثنين 22 تموز 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (767)

السبت 10 ذو القعدة 1429 / 08 تشرين ثاني 2008

نذر لأجل ترك العادة السرية


ما هو قول سيادتكم في رجل اقسم عند فعله للعادة السرية ان يصوم شهرا و نصف متواصلا و لكن وصل مجموع الشهور الي 30 شهرا و مازلت افعل العادة و لا اجد حلا مع العلم انني صائم منذ ثلاث اشهر الا اياما و مازلت افعل العادة....افتونا ماجورين بالله عليك

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:
فلا يخفى على عاقل ما للعادة السرية من مشاكل ومضار ....

وهي حرام عند العلماء لقول الله تعالى: { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ }[المؤمنون:5-6].
أما القسم الذي ذكرت فهو يسمى نذر اللجاج والغضب، وهو أن يقسم الإنسان أو ينذر شيئا لله تعالى لكي يمنع نفسه من فعل أمر ما، وصاحبه - إن حنث - مخير بين أن يوفي بما أقسم به أو أن يكفر عن يمينه مرة واحدة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لاَ نَذْرَ فِى غَضَبٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ » (رواه أبو داود وأحمد والنسائي والحاكم )، وقوله عليه الصلاة والسلام: « كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ » (أخرجه مسلم)، والله تعالى أعلم.