السبت 15 حزيران 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (7568)

الاثنين 21 جمادى الثانية 1435 / 21 نيسان 2014

توفي جدي ثم توفيت خالتي قبل تقسيم التركة، ما الحكم؟


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته توفي جدي و بدء الورثة (أمي و خالتي و أخوالي) بتقاسم الإرث حسب الشريعة الإسلامية و أثناء فترة التقاسم توفت إحدى خالاتي و هي أم لثلاثة أولاد و بعد وفاتها بفترة تم بيع إحد العقارات التي تعود لجدي المتوفي طبعاً جملة "بدء الورثة بتقاسم" أقصد بها أنهم بدأو بمعاملة حصر الإرث. أما عملية عرض العقار و بيعه فقد تمت بشكل تام بعد وفاة خالتي رحمها الله. هل يطبق في هذه الحالة "الحجب" و هو عدم توريث أولادها من إرث أبيها؟ و في حالة "الحجب" كيف يتم توزيع حصتها؟ وبكل الأحوال أرجو ذكر الدليل لو سمحتم. جزاكم الله خيراً.

الجواب

بسم الله والجمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

هذه المسألة تدعى عند علماء الميراث والفرائض بمسألة المناسخة، وهي أن يموت أحد الورثة قبل تقسيم تركة المتوفى الأول. وفي هذه الحالة يرث الميت الثاني حصته كاملة، ولكنها تقسم بين من بقي من ورثة الميت الثاني، والموجودين في مسألة الميت الأول.

فحصة الخالة المتوفاة هنا في هذه المسألة تقسم بين أولادها وإخوتها.

ولكن إخوتها يكونون محجوبين بأولادها الذكور إن وجدوا، أو يشاركون البنات إن لم يكن لها أولاد ذكور. 

والله تعالى أعلم