الأربعاء 29 كانون ثاني 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (690)

الأحد 22 شعبان 1429 / 24 آب 2008

ادعو لكم ارجوكم افيدوني بالتفصيل تعبت من الوسوسة و عدم الصلاة مع الجماعة


السلام عليكم عندي سوال ويجب ان تجيبوني عليه لا سوف انتحر من التعب انا بعد التبول في الحمام وغسل الذكر بالماء احس ان الملابس تنجست بالبول او عند الخروج لكي اتنزه مع العائلة او الاصحاب فيقيم الصلاة فلا اصلي جماعة في المسجد بل اصلي في البيت لاني اخاف ان اصلي بلامبسي لاني اقول شكلها نجسة وبعدين اقول لا ليست نجسة سوف اصلي جماعة مع المسلمين وبعدين اقول طيب لو صليت وهي في الاصل نجسة وانا لا ادري وصليت بها فلن يتقبل الله مني صلاتي ان كانت نجسة بعدين اسيب الجماعة خوفا ان الله لن يغفر لي كانت نجسة حتى لو كانت شاك و قد تكون ملابسي نجسة لاني يمكن اتبول اثناء النزهة في الخلاء واستنجي بالماء واو سوس لقد لمست النجاسة ملابسي واقول الاصل الطهارة ثم اقول اذا صليت بها فلن يتقبل الله مني صلاتي ان كانت نجسة او اذا لعبت اواذا جلست في مكان اقول ان ملابس تنجست او عند القيام من النوم اقول ملابسي نجسة تنجست اثناء النوم لاني قد اكون حابس البول في النوم ثم اقوم للتبول فاشك انه اثناء النوم انه نزلت قطرات مع العلم اني اغسله يوميا عشان يروح الوسوسة طيب لوكانت نجسة وصليت بها ارجوكم ان تجيبوني لاني ارسلت لكم هذا السوال 100 مرة ولم تجيبوني لانه ليس عندي بعد الله الا هذا الموقع والان سياتي رمضان وانا على هذا الحال طيب لو كانت ملابسي نظيفة ثم تنجست او كانت نجسة وانا كنت شاك او لا اعلم بها فقلت سوف ابني على اليقين الطهارة او اقول انه شك وسواس وهو لا وانا لا اعلم يعني انها نجسة وانا كنت شاك هل هي نجسة ام لا وهي في الاصل نجسة وقلت هذا وسواس ولن التفت اليه وذهبت وصليت بها هل يغفر الله لي لاني عندما اريد ان افعل هكذا اقول لا حرام لن يغفر الله لي ان كانت نجسة واصلي بها يوميا لان اكثر الصلوات تفوتني في المسجد على عشان لا تكون ملابسي نجسة ارجوكم افيدوني على هذا السوال اعلم انه طويل لاكن اجيبوني عليه ارجوكم وسوف ادعو لكم ارجوكم افيدوني بالتفصيل سوف انتحر من التعب والوسوسة وعدم الصلاة مع الجماعة

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:
فنسأل الله تعالى لك الهداية والطمأنينة، والأمان...
والقاعدة الشرعية تقول أن اليقين لا يزال بالشك، وطالما أنك لبست ثيابك وهي طاهرة، فلا تزول هذه الطهارة إلا باليقين بأن ترى أثر النجاسة أو ريحها أو لونها على ثيابك.
وطهارة البدن كطهارة الثياب من حيث أنها لا تزول بمجرد الشك، فقد بوب الإمام مسلم في صحيحه بأن الطهارة لا تزول بالشك بقوله: < باب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ تَيَقَّنَ الطَّهَارَةَ ثُمَّ شَكَّ فِى الْحَدَثِ فَلَهُ أَنْ يُصَلِّىَ بِطَهَارَتِهِ تِلْكَ >.
وفي الباب نقرأ: عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِى بَطْنِهِ شَيْئًا فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَخَرَجَ مِنْهُ شَىْءٌ أَمْ لاَ فَلاَ يَخْرُجَنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا » (صحيح مسلم).
وعليه فملابسك على طهارتها مالم تتيقن من وجود نجاسة عليها، وطهارتك ووضوءك على حاله إلى أن تتيقن من أن شيئا قد أفسده، واعلم أن ما ذهبت إليه ماهو إلا وسوسة من الشيطان فلا تستمع له.
ونطمئنك بأنه مالو حمل الثوب نجاسة قليلة من بقايا البول فهذا من المعفي عنه عند الفقهاء، وعلى هذا فصلاتك صحيحة.
واستعن بالله، وتوكل عليه، والتجأ إليه بالدعاء ليحميك ويحفظك من شرور نفسك ووساوسها إنه سميع قريب مجيب، والله تعالى أعلم.