السبت 07 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (69)

الاثنين 26 جمادى الثانية 1429 / 30 حزيران 2008

ملك اليمين


قال الله تعالى في كتابه العزيز : (( وما ملكت أيمانكم )) هل ملك اليمين موجود في عصرنا الحالي، هل يمكن في المعارك بين المسلمين و اليهود في فلسطين ان تكون نساء اليهود ملك يمين للمسلمين في المعارك و يعاملن معاملة الزوجات في الاستمتاع، هل من الممكن ان تهب فتاة نفسها لشاب على أنها امة (ملك يمين) له فيستمتع بها و من ثم يعتقها ... ما هي الاحكام المتعلقة بملك اليمين و الاماء في هذا العصر الذي نعيش فيه .

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:
فلعلك تقصد من مقطع الآية التي ذكرت قوله تعالى:{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ، فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ } [المؤمنون: 5-6]، وما ماثلها أو شابهها من الآيات في سور أخرى ...
وعليه فلا يحل للمسلم الاستمتاع بأي امرأة إلا إن كانت زوجته أو ملك يمينه، وقد انتهى الرق طبقا للأعراف الدولية.
وما ذكرت في سؤالك عن حكم سبي نساء اليهود في المعارك فهذا يعود إلى القائمين على ذلك ولهم أن يختاروا بين القتل (إن كن محاربات) أو العتق أو الفداء أو السبي...
كما أنه لا يجوز تمليك إنسان نفسه لإنسان آخر، لأن الحرية حق لله تعالى ولا يجوز استرقاق الحر ولو رضي بذلك، والله تعلى أعلم.