الخميس 01 تشرين أول 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (6854)

الأحد 13 شوال 1434 / 18 آب 2013

أسئلة متفرقة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل سمعت خطبة الجمعة قلة التكاليف الشرعية على الموقع الكريم وحضرتك قلت لابد من مجلس ذكر يومي يطفئ نار الشهوة هل هذا المجلس له وقت معين ويشترط أن يكون في الجامع ماهي الأوراد التي تقرأ فيه ؟ سؤال ثاني:إذا تقدم خاطب لأحد المحارم ماهي قيمة المهر المؤجل والموخر المناسبة في هذا الوقت والغلاء الذي نعيشه علماً أن المهر لايثبت الا باليرة السورية؟ سؤال ثالث:شيخنا الفاضل من خلال دورسك في الجامع تحث كثيرأً على المطالعة وقراءة الكتب الشرعية وغير الشرعية وهذا الشي يتطلب منا شراء كتب كثيرة كيف نستطيع ان نوفر ثمن الكتب من دخلنا المتوسط ومصروف أسرتنا وبيتنا سؤال رابع: لي صديق يريد أن يتزوج على زوجته مع ان زوجته حاصلة ثانوية شرعية ودينة وخلوقة ونظيفة وتهتم بأولادها وبه وله منها بنتان وصبي وله عشر سنوات متزوج وزوجته دراسة كلية التربية رياض أطفال وهي الأن مدربة تنمية بشرية وتبلغ من العمر 32 عاماً يريد ان يتزوج زوجة أجمل من زوجته قلنا له لماذا قبل أن تتزوج لم تبحث عن زوجة جميلة قال لنا أمي تعرفها وقالت أنها مناسبة وهو حالياً يعرف فتاة جميلة جداً ولكن لم يقم معها علاقة غير شرعية وهذه الفتاة شعرت بإعجابه ولكن هو ينتظر منها أن ترسل له رسالة بالزواج وهو ينتظر كثيراً لأنه متزوج كيف يرسل أهله ماذا تقدم له نصيحة شيخنا هل يتزوج أم لا؟ وجزاك الله كل الخير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


أهلاً بك أخي بيننا على موقعك، ونسأل الله تعالى أن يجري لك فيه الخير وللمسلمين.


جواباً على سؤالك الأول: فلا يُشترط لمجلس الذِّكْرِ اليومي وقت بعينه، إنَّما المطلوب أن يتحيَّن الإنسان وقت صفاء ذهنه ليكون المجلس أفضل أثراً عليه، وكذا لا يُشترط له مكانٌ بعينه، ولئن كان في المسجد فهو حَسَنٌ، وأمَّا الأوراد: فأفضل الذِّكْرِ ما ورد عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من صحيح الأذكار، ولك في كتاب الأذكار للنَّووي، وكُتيبات أذكار الصَّباح والمساء الصَّحيحة غُنْيَةٌ في ذلك.


أمَّا سؤالك الثَّاني: فلا يُمكن تحديد مبلغٍ معيَّنٍ يكون مهراً لبنات المسلمين، حتَّى وإن كانت الظُّروف ما ذَكَرْتَ، غير أنَّه يراعى العرف العام، ووضع أسرة الفتاة وحال الخاطب، و«أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ مُؤْنَة» [رواه الحاكم والنسائي].


أمَّا سؤالك الثَّالث: فيمكنك اختصار تكاليف الكُتب من خلال الاعتماد على الكُتب الإلكترونية، أو زيارة المكتبات العامة، أو استعارة الكُتب ممَّن حولك مع الالتزام بالحِفاظ عليها وردِّها في وقتٍ معيَّنٍ، أو حضور مجالس العلم التي تُقرأ فيه الكُتب، وهي كثيرة في الشام بفضل الله.


وأمَّا سؤالك الرابع: فالزَّواج الثَّاني حكمه كحكم الأوَّل، قد يكون فرضاً: إذا أيقن الرَّجل وقوعه في الحرام إذا لم يتزوج بثانيةٍ وكان قادراً على إعالة أسرتين من دون ظلم، وقد يكون مندوباً: إن خاف الوقوع في الحرام ومَلَك القدرة على إعالة أسرتين، وقد يكون حراماً: إن أيقن أنَّه يظلم إحدى الزَّوجتين، وقد يكون مكروهاً: إن خاف ظلم إحدى الزَّوجتين.
فبناء عليه: ينظر صاحبك في هذه الأحكام، ويلتزم أمر الله، ولا حرج عليه برغبته طالما تدور في دائرة الحلال.


والله تعالى أعلم