الخميس 01 تشرين أول 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (6490)

الأربعاء 04 شعبان 1434 / 12 حزيران 2013

أهاجر للدراسة


السلام عليكم انا شاب مسلم سوري من الله علي بتوبة من ستتين و اصبحت مستمتعا بفهم الدين و اريد الدعوة او التدريس او الذهاب للغرب للدعوة و لكني اعمل لدى شركة اجنبية و اتبرع بثلث راتبي للمتضررين من الاحداث قي بلدي و ثلث ابقيه تحت تصرف اهلي مع العلم ان وضعهم يعتبر جيد و ثلث لي ولكني لا اعلم ماذا افعل؟ من حيث الاسباب المادية لا يمكني السفر الى السعودية للتعلم لانه لا يوجد فيزا اما مصر فالصراحة اني لا ارتاح للذهاب لليها للتعلم و على كل حال الازهر لن يقبلني بما ني لست طالبا هناك و انا حاليا في العراق اسكن داخل الشركة و ممنوع ان اخرج الى اي مكان فلا يمكني التعلم هنا في جامع و لكني منذ سنتين و انا بشكل تقريبي اسمع درس دين يوميا و اصلي جماعة حتى اتا الامام في معظم الاوقات و من الله علي ان جعلني اخطب الجمعة في مجموعة شباب لاننا لا نستطيع الخروج فكرت بالمحاولة للذهاب للسعودية بعد ان اعمل الاستخارة ، لعل و عسى او ان اهاجر الى استراليا و ادرس ماجستر في الدراسات الاسلامية و اخذ الباسبورت لكي يمكنني من الدخول الى البلاد بلا قيد كما فعل الرسول عليه الصلاة و السلام حينما دخل في جوار المشركين عند عودته من الطائف و يمكن خلال هذا الوقت ان ادرس و احفظ من الانترنت فقه السنة لسيد سابق و ابدأ بالاكاديمية الاسلامية التي أقامها الشيخ راشد الزهراني و محمد حسان و ادرس الكتب التي تشار علي من قبلكم او اذا كان افضل ان تكون لي معلما و تعلمني مما علمت رشدا؟ اسف على الاطالة و لكني اريد ان اشرح ما يدور في فكري ارجو النصح و شكرا على وسطيتك في الاسلام. ننذ زمن لم اجد شخصا يحبب لنا الاسلام و يحاول تيسره لنا. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


الأخ الكريم: أحمد الله تعالى على ما رزقك من محبَّةٍ للعلم، وشغفٍ لمعرفة الدِّين، وسعيٍّ للدَّعوة إلى الله..


اعلم أنَّ التَّوفيق الإلهي، ثمَّ برُّ الوالدين، والشَّيخ المربي، والصُّحبة الصَّالحة، لها الدَّور الكبير في تعلُّمك أمر دينك ونجاح دعوتك إليه، وبحمد الله وفضله صار العلم اليوم ميسَّراً على طلابه لوجود وسائل الاتصال الحديثة، وإن حُسن استخدام الشَّبكة العنكبوتية وتسخيرها لذلك فيه خيرٌ كبيرٌ.


لا يمنعك التَّضييق في عملك أن تطلب إلى أخٍ تثق بعلمه ودينه أن يزورك في مكان إقامتك بعد إنَّهاء عملك لتتدارس معه وتتعلَّم منه، وإن لم يتيسر ذلك وكانت الفرصة متاحةٌ لك للعمل في بلدٍ آخر فاسع إلى ذلك واسأل عن أهل العلم والدِّين حيث انتقلت، يجمعك الله بهم، والخير مركوزٌ في الأمَّة حيث سار واحدها.


ننصحك بالرُّجوع إلى سلسلة (الدِّين النصيحة)، وسلسلة (ادع إلى سبيل ربك).


والله تعالى أعلم