الأحد 21 تموز 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (6262)

الثلاثاء 06 جمادى الثانية 1434 / 16 نيسان 2013

حكم تناول المنشطات الرياضية


ا حضرة الدكتور محمد خير الشعال . السلام عليكم اريد فتوى بخصوص العمل ببيع المكملات الغذائية والاحماض الامينية والهرمونات مثل تيستيستيرون وغيرها مما يستعمله الرياضيون مثل بناء الاجسام و غيرهم هل جميعها تجوز ام لاتجوز ارجو التفصيل في حال جواز البعض او الكل يرجى النشر لتعميم الفائدة جزاكم الله خيرا

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


هذه المنشطات -فيما نعلم- عبارةٌ عن عقاقير مصنعة، وقد تكون مواد طبيعيةٍ تؤخذ بكمياتٍ غير طبيعيةٍ وبطرقٍ غير معتادةٍ، تساهم في رفع اللياقة البدنية بشكلٍ غير طبيعيٍّ، وأغلبها مواد مخدرة، وقد قسمت اللجنة الطبية التابعة للجنة الأولمبية الدولية المنشطات المحظورة رياضيّاً إلى أقسام هي:


1- المنبهات للجهاز العصبي.


2- المثبطات للجهاز العصبي.


3- الهرمونات البنائية.


4- العقاقير المسيطرة على الدورة الدموية.


5- مدرات البول.


6- هرمون النمو.


7- الهرمونات الكورتيزونية.


وقد أثبتت الأبحاث الطبية أن تعاطي المنشطات الرياضية يؤدي إلى أمراض نفسية: كاضطراب المزاج، والشعور بالكآبة، والرغبة في العدوانية، وأمراضٍ عصبيةٍ كالجنون.


وأمراضٍ عضويةٍ: كمرض الذبحة القلبية المؤدي للموت، وأمراض الكلى، وأورام البروستاتا، والعجز الجنسي المؤدي إلى العقم، والخلل الهرموني.


ويمكن إيضاح الأضرار الصحية التي تؤكد الأبحاث الطبية أن تعاطي المنشطات الرياضية يسببها في النقاط التالية:


1) الإدمان. 2) الاكتئاب النفسي. 3) الالتهاب الكبدي. 4) التهاب المعدة المؤدي إلى القرحة. 5) أمراض عصبية مختلفة. 6) الأرق والهلوسة. 7) الإسهال والغثيان. ٨) عدم الاتزان. 9) أمراض الرئة والقلب. 10) عدم الشهية للطعام. 11) ارتخاء العضلات. 12) زيادة إفرازات الدموع والأنف. 13) الطفح الجلدي. 14) هبوط التنفس المؤدي إلى الموت. 15) أمراض الكلى. 16) أورام البروستاتا. 17) ظهور علامات الذكورة الجسدية في الإناث. 18) العنة أو العقم نتيجة استخدام هرمون "التستوستيرون" -هرمون الذكورة-.


وعليه: فإني أرى عدم جواز تناولها أو بيعها أو شرائها لهذا الغرض، وذلك لقول الله تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً} [النساء:29]، ولقوله تعالى: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلى التَّهْلُكَةِ} [البقرة:195]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَار» [رواه ابن ماجه].


والله تعالى أعلم.