الاثنين 18 تشرين ثاني 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (6181)

الثلاثاء 22 جمادى الأولى 1434 / 02 نيسان 2013

النجاسة المعفو عنها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: ما هو مقدار النجاسة المعفى عنه في الثوب وما هي صفة النجاسة على الثوب

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


المعفو عنه من النجاسات بحثٌ كبيرٌ من أبحاث الفقه يمكنك مراجعته في كتب الفقه.


وما لا يدرك كله لا يترك جُلُّه، فأكتفي بالإشارة إلى بعض المعفوات عند الشافعية:


1) رشاش البول البسيط الذي لا يُدْركه الطَّرف المعتدل إذا أصاب الثوب أو البدن، سواءٌ كانت النجاسة مغلظةً أم مخففةً أم متوسطةً.


2) اليسير من الدم، والقيح، ودم البراغيث وونيم الذباب -أي نجاسته- ما لم يكن ذلك بفعل الإنسان وتعمده.


3) دم وقيح الجروح ولو كان كثيراً، شريطة أن يكون من الإنسان نفسه، وأن لا يكون بفعله وتعمده، وأن لا يجاوز محله المعتاد وصوله إليه.


4) روث الدواب الذي يصيب الحبوب أثناء دراستها، وروث الأنعام الذي يصيب اللبن أثناء الحلب ما لم يكثر فيغير اللبن.


5) روث السمك في الماء ما لم يتغير، وذرق الطيور في الأماكن التي تتردد عليها كالحرم الملكي والحرم المدني والجامع الأموي، وذلك لعموم البلوى، وعُسْر الاحتراز عنه.


6) ما يصيب ثوب الجزار من الدم ما لم يكثر.


7) الدَّم الذي على اللحم.


8) فم الطفل المتنجس بالقيء، إذا أخذ ثدي أمه.


9) ما يصيب الإنسان من طين الشارع.

 

10) الميتة التي لا نفس لها سائلة أي لا دم لها من نفسها إذا وقعت في مائع: كالذباب، والنحل، والنمل، شريطة أن تقع بنفسها، ولم تغير المائع الذي وقعت فيه. روى البخاري وغيره: عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثُمَّ لِيَطْرَحْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ شِفَاءً وَفِي الْآخَرِ دَاءً». ووجه الاستدلال: أنه لو كان ينجسه لم يأمر بغمسه، وقيس بالذباب كلُّ ما في معناه من كل ميتةٍ لا يسيل دمها.


والله تعالى أعلم.