الخميس 01 تشرين أول 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (6172)

الاثنين 21 جمادى الأولى 1434 / 01 نيسان 2013

تراودني خواطر فيها كفر


تراودني في الاونة الاخيرة خواطر غالبا ما تكون في مضمونها كفر وهذه الخواطر لا أملك لها دفعا ويؤلمني ذلك كثيرا واستعيذ بالله منها وأشعر بتعب نفسي من ذلك علما ان هذه الخواطر غالبا ما تأتيني وأنا في طاعة كقراءة القران مثلا فما الحل برأيكم جزاكم الله عنا كل خير.

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إنَّ الله تعالى تجاوزَ لأُمَّتِي ما حدَّثَثْ به أنفُسَها، ما لم يَعْمَلُوا به أَو يتكلَّمُوا» [رواه البخاري ومسلم].


وروى الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ قَالَ: «وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ» قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: «ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ». أي كراهة هذه الأفكار والنَّفرة منها تدلُّ على وجود الإيمان في القلب.


وقال عليه الصَّلاة والسَّلام: «لاَ يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ: هَذَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا: فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ» [رواه البخاري ومسلم] وفي رواية أخرى: «فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ».


فإذا جاءك مثل هذه الخواطر فأنكرتها مباشرةً ولم تنسق معها فقد عفى الله عنها، وإنَّ علاج الوسوسة العِلم وكثرة الذِّكِر وخاصةً أذكار الصَّباح والمساء.


أنصحك بمصاحبة معلِّم ثقةٍ أمينٍ تستفيد من علمه وتشاوره في أمورك.


والله تعالى أعلم.