الأربعاء 22 كانون ثاني 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (6129)

الاثنين 15 جمادى الأولى 1434 / 25 آذار 2013

هل في معالجة نفسي طبيا مجاهرة في المعصية


السلام عليكم.أسرفت على نفسي حتى أصبت بمرض ناجم عن هذا العمل وقد سترت نفسي لأبعد الحدود.هل بذهابي للطبيب بقصد المداواة أكون قد جهرت بالمعصية؟ لأنه حتما سيسأل ما السبب حتى يعلم المشكلة والتشخيص.أم أحاول معالجة نفسي بنفسي بشتى الطرق العلمية وبعدها أذهب للاختصاصي.وجزاكم الله خيرا

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


أسأل الله أن يتوب عليك، وأن يغفر ذنبك، وأن يسبل عليك ستره في الدنيا والآخرة.


لا شك أن المسلم مأمورٌ بستر ما كان منه من المعاصي، فاستُر نفسك بستر الله ما سترك.. وانوِ بذلك التزام أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخرج الإمام مالك والحاكم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئاً، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ».


واعلم أن الاستعانة بطبيبٍ ثقةٍ في العلاج ليس كشفاً لستر الله، بل هو عين الستر عن عباد الله.


سألتُ الله لك معونةً على نفسك، وثباتاً على الحق، وأن يحبب إليك الإيمان ويُزَيِّنه في قلبك، وأن يُكَرِّه إليك الكفر والفسوق والعصيان، وأن يَجعلك من الراشدين.


والله تعالى أعلم