الجمعة 13 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (5946)

الثلاثاء 09 ربيع الثاني 1434 / 19 شباط 2013

ما معنى هذا الحديث


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله : قرأت حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا نصه: عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سبح الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حج مائة حجة،ومن حمد الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله أو قال غزا مائة غزوة،ومن هلل الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن أعتق مائة رقبة من ولد إسماعيل،ومن كبر الله مائة بالغداة ومائة بالعشي لم يأت في ذلك اليوم أحدٌ بأكثر مما أتى به إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما قال ".حديثٌ حسنٌ غريبٌ. / رواه الترمذي ممكن شرح هذا الحديث وتوضيح بعض النقاط 1- معنى الغداة والعشي 2- ما هو الذكر الذي يقوله - 3 معنى حسن غريب 4- وقت هذا الذكر. جزاكم الله كل خير.

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


بدايةً الحديث في إسناده الضحاك بن حُمرَة وهو ضعيف الحديث، فالحديث إسناده ضعيف.


وأما شرح بعض ألفاظه: فالتسبيح هو قول: (سبحان الله)، والحمد هو قول: (الحمد لله)، والتهليل هو قول: (لا إله إلا الله)، والتكبير هو قول: (الله أكبر).


أما الغُدْوة كما في القاموس المحيط هي: (البُكْرةُ، أو ما بينَ صلاةِ الفجرِ وطُلوعِ الشمسِ)، والعَشِيُّ: (من صلاة المغرب إلى العَتَمة) كما ورد في الصّحّاح في اللغة.


وأما معنى "حديثٌ غريبٌ" فقد بينا ذلك في السؤال رقم 5934.

 

والله تعالى أعلم.