الأحد 09 كانون أول 2018
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (5497)

الأحد 30 ذو القعدة 1433 / 14 تشرين أول 2012

أغلب المرات يكفر بدين الاسلام


زوجي يغضب كثيرا وفي أغلب المرات يكفر بدين الاسلام فقط وقد قيل لي بأني أحرم عليه ولي طفلة منه وأرغب بأن أُصلحه في التخلص من هذه العادة ولكنه لا يساعدني ويقول بأني أنا من أعصبه فماذا أفعل هل أطلب طلاقاً أم أحاول في اصلاحه ولمتى انتظر في حال لم يصلح نفسه مع العلم بأنه بعد زواجنا أصبح يقطع بصلاته والآن تركهاوبأن بيتنا مأخوذ نصف سعره بقرض من البنك العقاري فقط للسكنة بداخل البلد وكل هذا يزعجني جداً فهل من فتوى ونصيحة

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

 

فرج الله همَّكم، وأذهب غمَّكم، وغفر لنا ولكم...

 

بدايةً لابد من سلوك جميع الوسائل المتاحة لإقناعه وهدايته وتبين طريق الصواب، والتزام شرع الله تعالى، فلا بد لكِ من تعليمه الحكم الشرعي وما يترتب على كلامه من أحكام وخاصةً في الأمور الزوجية، واستعيني على ذلك بمن تثقين بدينه وعلمه من العائلة.

 

ولعل أهم طريق تسلكيه الإلتجاء إلى الله تعالى بأن يهديه ويتوب عليه.

 

أما عن الحكم الشرعي في أثر التلفظ بالكفر على الزواج فتجدين جوابه في السؤال رقم 4424.

 

والله تعالى أعلم.