الجمعة 06 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (50)

الأربعاء 10 جمادى الأولى 1429 / 14 أيار 2008

هل هذه العلاقة جائزة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعرفت على فتاة على الانترنت منذ اكثر من سنة ونشأت بيننا علاقة حب قوية .. ولكنها من دولة اخرى .. واتفقنا على الارتباط والزواج حين انتهى من دراستي ( اي خلال بضعة سنوات ) عجبني فيها اخلاقها والتزامها الديني .. وتأثرت كثير بشخصيتها والحمد لله الذى هداني على يدها .. فبفضل الله اولا وبفضلها ثانيا .. تبت الى الله وبدأت الصلاة والصيام وقراءة القرآن .... واكاد اجزم ان علاقتنا طاهرة عفيفة .. فنحن لسنا مجرد اثنين متحابين على الايميل .. بل نحن ندير منتدى محترم .. ونحاول نشر الذكر والفائدة فيه ليبارك الله فينا وننال ثوابه .. ولدينا نية على الارتباط والزواج عندما تحين الظروف .. والله يعلم ما فى قلوبنا ومنذ يومين قرأت موضوعا يقول .. ان من يحب شيئا غير الله يعذب به .. وان عشقي لها يصنف كضليلة وقعت فيها لتضلني عن عبادة الله وتشغلني عن ذكره ولكن النتيجة كانت عكس هذا تماما .. فانا لم اعرف الصلاح ولا التقوى الا على يديها .. وادعوا الله يوميا ان يألف بين قلوبنا بالمودة والرحمة .. وان يغفر لنا ويرضى عنا .. فهل تجوز علاقتنا رغم كل هذا؟ مع العلم باننى وصلت الى درجة كبير من التعلق بها ولا اتحمل فراقها .. ولا يمكنن هجرها لما فيه من ظلم لها ايضا بعد تعلقها بي

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:

فإن كنت ترى أن هذه الفتاة مناسبة لك ووجدت في نفسك القدرة على الزواج فتقدم لخطبتها لتكون زوجا لك...
أما أن تكون هناك علاقة من المحبة والتعلق بين رجل وامرأة غريبة عنه فهذا مما نهانا الشرع عنه سداً للذرائع، ودرءاً للفتنة؛ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَا تَرَكْتُ بَعْدِى فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ » (البخاري ومسلم ).

والله تعالى أعلم.