الاثنين 18 تشرين ثاني 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (4895)

الخميس 20 جمادى الثانية 1433 / 10 أيار 2012

بول وقيء الصغير


هل بول الرضع نجس؟ و اذا كان غير نجس متى يصبح كذلك؟ و ما حكم من لامس بول الرضع؟ جزاكم الله عني كل خير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

اتَّفق الفقهاء في بول الصّبي الصّغير إذا أكل الطّعام وبلغ عامين وفي بول البنت الصّغيرة سواء أكلت الطّعام أم لا أنَّ بولهما نجسٌ كنجاسة بول الكبير؛ يجب غسل ما أصاب الثّوب والجسد ومكان الصّلاة منه.

 

واختلفوا في بول الصّبي الصّغير إذا لم يأكل الطّعام بل كان في فترة الرّضاعة على قولين:

1- الحنفية والمالكيّة: بوله كبول الكبير في وجوب التّطهير.

2- الشّافعيّة والحنابلة: إذا أصاب الثّوب بول الصّبي الصّغير اكتفى بنضحه بالماء، لما روي أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان: (يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام) [رواه أبو داود والحاكم].

 

إلَّا أنَّ المالكية قالوا: يُعفى عمَّا يُصيب ثوب المرضعة أو جسدها من بول أو غائط الطِّفل؛ سواء أكانت أمُّه أم غيرها، إذا كانت تجتهد في درء النَّجاسة عنها حال نزولها، بخلاف المفرطة، لكن يُندب غسله إن كَثُر.

 

وكلُّ ما ذُكِرَ من اتِّفاق واختلاف بين الفقهاء في بول الصَّغير والصَّغيرة ؛ ينطبق تماماً على قيء الصَّغير والصَّغيرة.

 

والله تعالى أعلم.