الأحد 01 تشرين ثاني 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (4081)

الثلاثاء 08 ذو القعدة 1432 / 04 تشرين أول 2011

أحس بخروج قطرة بول


بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله محمد السلام عليكم و رحمة الله و بركاته عندما أتبول أعزكم الله و أنتهي و أخرج من المرحاض، إذا قمت بحركة كالجلوس أو الإنحناء أو أي حركة، أحس بخروج قطرة بول على الأكثر و قد تكون خرجت و ممكن لا، لأنني في بعض الأحيان أقول أنه شعور عادي و لا يخرج بول معه و الدليل على ما أظن أنه أحيانا لا أحس بخروجه، و كنت قد زرت طبيبا منذ أعوام، و عندما فحصني قال لي بأنه لا يوجد شيء فيك و أنه لا يكون سلس البول عند الشباب الذين في سنك و أعطاني دواء و لكن لا أزال أشعر بنفس الشعور. السؤال الأول : أنا حاليا، عندما أقضي حاجتي، أقوم برش الملابس الداخلية ببعض الماء ثم أتوضأ إن كانت هناك صلاة و لا أبالي بذلك الشعور سواء خرجت قطرة بول أم لا، فهل هذا التصرف صحيح أم أنه لا يجب علي رش الملابس لكي لا أشق على نفسي أم ماذا ؟ السؤال الثاني : أنا أقوم بالتوضؤ لكل صلاة، فهل هذا صحيح أم أنه لا داعي كي لا أشق على نفسي أم ماذا ؟

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

بعد انتهائك من التبول قم بأحد الحركات التي يخرج بها عادة منك نقطة، ثم قم بغسل مكان الخارج، وانضح بعض الماء على ثوبك، ولا تلتفت بعدها لأي وسواس أو شعور بأن شيئاً قد خرج فإن "اليقين -وهنا الطهارة- لا يزول بالشك".

وتذكر أنه يعفى عن اليسير من النجاسة، كنقطة البول التي تخرج بعد كمال الاستنجاء، أما إن كثر فإنه لا تصح الصلاة به.

قال الغزالي: "وما يحس به من بلل، فليقدر أنه بقية الماء، فإن كان يؤذيه فليرش عليه الماء حتى يقوى في نفسه ذلك، ولا يسلط عليه الشيطان بالوسواس، وفي الخبر أنه صلى الله عليه وسلم فعله".

وهذا الحديث أخرجه النسائي عن الحكم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان إذا توضأ أخذ حفنةً من ماء فقال بها هكذا».

 وفي رواية أخرى عن الحكم بن سفيان قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ونضح فرجه».

فما ذكرت هو حالة طبيعية لا توجب عليك التوضئ لكل صلاة.

 

والله تعالى أعلم.