الجمعة 06 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (2853)

السبت 11 صفر 1432 / 15 كانون ثاني 2011

التلفيق بين المذاهب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لدي عدة أسئلة: 1)قرأت عدد لابأس من الأسئلة ولفت نظري شرح الأجابة على جميع المذاهب والسؤال هل يجوز للمسلم اتباع جميع المذاهب في وقت واحد يعني كل حكم يستعمل مذهب معين 2) على من تجب صلة الرحم بالنسبة للفتاة الغير متزوجة والمتزوجة. وهل صلة الرحم الخاصة بأعياد الفطر والأضحى إذا لم نؤديها بوقتها نؤديها بعد العيد بسبب ضغط الضيوف أثناء العيدهل يقبل أجر هذه الصلة؟ 3) هل يجوز للفتاة الغير متزوجة في أيام فصل samar الحار التفرع شبه العاري في النوم؟ 4) اللباس الطويل للفتاة الذي يشحط على الأرض بطول متر أو أكثر ماحكم ذلك؟ 5) إذا أردت الوضوء وأنا متعطرة هل يجب علي الاغتسال وهل العطر يفسد الوضوء ؟مع العلم التعطر في البيت. هل يوجد إزعاج بتكرار الأسئلة في رسالة واحدة والسلام عليكم

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


زادكم الله علماً وفقهاً وهدىً وتقىً


جواب سؤالك الأول: في المسألة الواحدة يُمنع الأخذ بأكثر من رخصةٍ من مذاهب متعددة، فمثلاً: الوضوء، يمنع الأخذ برخصة الشافعية في عدم نقض الوضوء بخروج الدم، وبرخصة الحنفية عدم نقض الوضوء بلمس المرأة الأجنبية معاً، أما في أكثر من مسألة فجائزٌ، كأن تقلدي الشافعية في الوضوء وتقلدي الحنفية في الصيام.

 

وجواب سؤالك الثاني: فمن الخطأ الشائع حصر صلة الرحم في العيدين، فهي مطلوبةٌ بشكلٍ دائمٍ، وهي تجب على المسلم ذكراً كان أو أنثى، متزوجاً أم عزباً.

مع العلم أن صلة الرحم تحصل بالزيارة، والمعاونة، وقضاء الحوائج، والسلام، لقوله صلى الله عليه وسلم: «بلوا أرحامكم ولو بالسلام» [رواه البيهقي والطبراني].

وكذلك بذل المال للأقارب، فإنه يعتبر صلة لهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان: صدقةٌ وصلةٌ» [رواه الترمذي]، ويدخل في الصلة جميع أنواع الإحسان.

 والمرأة مطالبة بصلة النساء من عائلتها، ولمحارمها من الرجال فقط، فلا تصل غير المحارم كابن العم.

 

وجواب سؤالك الثالث: يجوز خلع معظم الثياب في أثناء النوم إن كان المرء ضامناً أن لا يرى أحدٌ شيئاً من عورته، لكن من الأدب مع الله أن لا يتجرد المرء من ثيابه كلها.


وجواب سؤالك الرابع: فاللباس الذي يجر على الأرض يحمل من الأوساخ والجراثيم ولربما النجاسات الشيء الكثير، فإن كان بنية التكبر فيحرم، وإلا فإنه يجوز للمرء جر الذيل لغير التكبر، مالم يكن سرفٌ.


وجواب سؤالك الخامس: فالتعطر لا يفسد الوضوء ولا يوجب الغسل.


وبخصوص إرسال أكثر من سؤالٍ في رسالةٍ واحدةٍ، فالأفضل وضع كل سؤال في رسالة وإرسالها لوحدها، حتى يتمكن الباحث عن سؤالٍ الوصول إليه بيسرٍ وسهولةٍ، إذ كل سؤال يعنون بمضمونه.


والله تعالى أعلم.