السبت 07 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (28)

السبت 15 ربيع الأول 1429 / 22 آذار 2008

مشاكل الخطبة


تم عقد قراني علي فتاه طيبه وتستحق كل الخير ولكن الزفاف بعد بضعه اشهر..تكمن المشكله انه قبل الزواج كنت احاول جاهدا غض بصري والبعد عن الاماكن العامه لما فيها من مشاهد سيئه يصعب علي تحملها خصوصا اذا كنت شاب وتحاول كبت هذه الطاقه والعواطف والشهوه بداخلك وعدم تفريغها الا فيما احله الله وحسن الظن بالله ان الله سيرزقني الزوجه الصالحه ولذلك بمجرد عقد قراني فقد كانت تتناثر الاحلام عن كيفيه قضاء فتره العقد وما فيها من لمسات وهمسات رومانسيه ليست موجوده الا بهذه الفتره,وجاءت المشكله ان والد الفتاه متحفظ علي سفرها معي او خروجنا كثيرا وما الي ذلك مع العلم ان كل ما يوجل الزفاف هو دراستها فقط,وهي تحاول ارضائي بدون اغضاب والدها في هذا بمحاوله الابتعاد عن الاحضان او القبلات.وتكمن المشكله في اني الان قد اصبحت زاهدا في حتي مجرد زيارتهم في البيت نظرا لتحفظات والدها واصبحت مشاعري دون المعتاد اذ يصعب علي تقبل ان كل الله قد رزقني بكل هذه النعم ولا استطيع تفريغ هذه العواطف نظرا لهذا الموقف.مع العلم اني لا انكلم عن رغبه جنسيه بقدر ما هي عاطفيه رومانسيه في محاوله مني للتعفف والنجاه من الفتن.فما هي كلمه الشرع في هذا الموقف ؟ مع العلم اني كما اخبرت لاحقا لا اتكلم سوي عن الاحضان والقبلات لا غير وانا ادري جيدا ما هي الخطوط الحمراء..نرجو افادتنا

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:

فإن الزوجة التي تم العقد عليها تعتبر زوجة شرعية تجب لها حقوق الزوجة، وعليها واجباتها، ويدخل في هذا حل استمتاع كل من الزوجين بالآخر ...

ولكننا نشير هنا إلى أمر هام: فقد جرت عادة الناس - في بعض البلاد - على أنه لا يتم الدخول على الزوجة إلا بعد حفل الزفاف. ولذلك فهم يتحرجون كثيراً من أن تختلي المرأة بزوجها قبل زفافها إليه خشية وقوع عارض ما قبل إتمام الزفاف ( كحصول مشاكل تكون سبباً في فسخ العقد مثلا )، وقد تكون المرأة قد أصابها حمل فتقع الزوجة وأهلها في حرج مع أن الأمر جائز شرعاً، فما دام هنالك احتمال بوقوع نوع من الحرج فالأولى تجنب ما يؤدي إلى ذلك.

وننصحك أيها السائل الكريم بالإسراع وبذل الجهد في إتمام الزفاف ...

ولا يدفعك ما تراه او تشعر به إلى الإقلال من زياراتك لزوجك، بل استفد ما أمكن منها، وذلك من باب التعرف أكثر على الزوجة وطباعها، ومن باب الإفادة من علم نافع يفيدك وزوجك بعد الزواج، ويمكنك الرجوع في ذلك إلى سلسلة "الزواج - دورة تأهيلية للحياة الزوجية" الموجودة على موقعنا، لما فيها من خير لكما بإذن الله.