السبت 24 آب 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (1449)

الثلاثاء 06 جمادى الثانية 1431 / 18 أيار 2010

العمل مباح مادمت قادرا على حفظ نفسك فيما يعرض لك


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته : أما بعد : أنا أعمل في شركة ألبسة نسائية داخلية و أنا من النوع المحافظ على أخلاقي و ديني و الحمد لله ، ففي مجال عملنا هذا مطلوب من الموظفين المعاملة مع الزبائن بوجه حسن و التحدث معهن و الأخذ والعطا من أجل كسب رضا الزبائن للشركة ،وأحياناً نتعرض لزبائن خطرين ، رغم أن الشركة من الشركات المحافظة دينياً ، ما حكم عملي في هذه الشركة؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

أيها الأخ الكريم، لا يكاد عمل يخلو من التعرض إلى الفتن والامتحانات، وقد اقتضت حكمة الله تعالى وسننه في هذه الدنيا أنها دار ابتلاء وتمحيص، والله تعالى يقول: { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } [البقرة:155]، والإنسان معرض فيها للبلاء والامتحان.

وخلاصة القول: أن عملك في هذه الشركة أو غيرها مباح مادمت تزاول عملاً مباحاً بذاته، وما ننصحك به بأن تعوِّد نفسك على مجاهدة الشهوات والرغبات التي قد تعتريك أو تواجهك.

فإن كنت تعلم من نفسك ضعفاً أو أيقنت أنك ستقع فيما حرّم الله تعالى، فعندئذ يجب عليك ترك العمل. 

والله تعالى أعلم