الاثنين 18 تشرين ثاني 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11906)

الأحد 26 رجب 1440 / 31 آذار 2019

قضاء الصلوات المفروضة.


السلام عليكم شيخنا الكريم .. أود ان أسأل عن حكم فضاء الصلوات الفائتة .. فأنا أغلب ايامي أخرج من الصباح الباكر و أعود أخره وانا فتاة لا استطيع ان اصلي في مكان عملي . سؤالي هو عندم نقوم بقضاء الصلوات هل نصلي الفرض منها فقط ام نصليها كما هي مع السنة لاني بحثت في أكثر من موقع يؤكد انه يجب ان نصليها كاملة والبعض الاخر يجزم بأن قضاء الصلوات يقتصر على تأدية ركعات الفرض منها .والسلام, بارك الله فيك يا شيخ وبكل طافم العمل..

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختنا السائلة:

بدايةً: ننبه أختنا الكريمة إلى أن تأخير الصلاة عن وقتها بحيث تكون قضاء من غير عذر كنسيان أو نوم أمر محرم شرعاً، وهو مخالفة صريحة لما أمر الله به المؤمنين من إقامة الصلاة في وقتها.

قال الله تعالى: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً( [النساء:103].

حيث إن للصلاة مواقيت محددة حددها القرآن الكريم إجمالاً وبينها النبي صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً. والذي يؤخر الصلاة عن وقتها من غير عذر معتبر شرعاً داخل تحت عموم قوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ). [الماعون: 4-5]، أي الذين يؤخرونها عن أوقاتها.

وعليه: فإن كنتم تؤخرون تلك الصلوات عن أوقاتها من غير عذر معتبر شرعاً فعليكم التوبة إلى الله تعالى من ذلك، ومن فاتته الصلاة لعذر أو لغير عذر فعليه القضاء ومراعاة الترتيب بين الفوائت أنفسها وبينها وبين الحاضرة، فمثلاً في الحالة الأولى يصلي الظهر ثم العصر، وفي الصورة الثانية يصلي الظهر والعصر ثم المغرب إذا لم يخش فوات وقتها وإلا قدم الحاضرة ثم الفوائت بعدها.

وللاستزادة أكثر يمكنكم الرجوع للفتوى رقم (4720)الموجودة على موقعنا.

والله تعالى أعلم.