الأربعاء 19 أيلول 2018
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11720)

الثلاثاء 21 جمادى الأولى 1439 / 06 شباط 2018

أخاف من الرياء


لسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أنا دائما عندما أود القيام بعمل معين سواء دنيوي أو طاعة معينة أنويها لله لكن في بعض الأحيان يريد الإنسان أن يبين لوالديه هذا العمل الصالح ليكون سبب في إسعاد والديه وليبشرهم بالصلاح فهل هذا حرام و رياء؟ وحتى أني لاأخبرهم باالأعمال التي أقوم بها لكن نفسيتي تخبرني بأنك تريد أن يراك والدك وهذا بعد أن أنوي لله و أبقى ألوم نفسي و أحاسبها و ألومها و أبقى دائم التفكير في هذا الأمر كيف العمل؟ ودائما أخاف من الرياء حتى و انا اخفي العمل ابقى افكر بأني ارائي ليراني ابي

الجواب

أعد الإجابة الأستاذ أحمد رباح
راجعها الدكتور محمد خير الشعال


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أهلاً ومرحباً بكم أختنا في موقعكم، ونسأل الله تعالى أن يقسم لكم فيه الخير وللمسلمين.

أختنا الكريمة:

الرياء نوعان: الأول: أن يعمل العبد العمل من أجل الناس، والثاني: أن يدع عملاً صالحاً من أجلهم.

وقد قيل إن العمل من اجل الناس شرك وترك العمل لأجل الناس رياء. وقيل: (الإخلاص إفراد الحق سبحانه وتعالى بالقصد في الطاعة، وتصفية هذه الطاعة عن ملاحظة الخلق) [الرسالة القشيرية]

ولعل المقياس الدقيق لما تخافون منه هو أن تنظروا: إذا غاب الوالد هل تتوقفون عن العمل الصالح؟ فإن توقفتم فاعلموا أن العمل ليس لله، وأما إذا أكملتم وبقيتم على ما أنتم عليه منها فهو لله تعالى وابتغاء مرضاته.

ننصح بمراجعة الاستشارة ذات الرقم ( 6994 )  و ( 7872 )، ونرحب بكم في أي استفسار بعد ذلك.

والله تعالى أعلم.