أحببت فتاة وتقدمت لخطبتها ولكن الظروف !  - الشيخ الطبيب محمد خير الشعال
الجمعة 17 آب 2018
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11663)

الجمعة 26 ربيع الثاني 1439 / 12 كانون ثاني 2018

أحببت فتاة وتقدمت لخطبتها ولكن الظروف !


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الكريم تعلق قلبي بحب فتاة وأردت التقدم لخطبتها وافقت الفتاة وأهلها على الخطبة ولكن بحكم اﻷزمة في سوريا هي تعيش في بلد خارج سوريا والأمر الذي منع من إتمام الخطبة أن أهل الفتاة قالوا أن البنت لن تأتي إلا سوريا وأنا لا أستطيع السفر حاولت أن أنساها ولكن لم أستطع علما أنه ليس بيني و بين الفتاة أي علاقة محرمة أي أني لا أكلمها وهي لا تعرف بأني أريدها ولا أحد يعلم بهذا الأمر إلا الله وحبي لها في قلبي فقط ولم يخرج على لساني لأي إنسان ولكني دائما أدعو الله أن يجعلها من نصيبي ويعلم الله أني لم أفكر بها إلا بطريق الحلال أرجو من فضيلتكم أن ترشودني للطريق الصحيح فأنا لا أريد أن يسول لي الشيطان أن أفعل حراما لا يرضاه الله وأريد هذه الفتاة أرشدوني إلى الحل جزاك الله خيرا وعذرا على الإطالة

الجواب

أعد الإجابة الأستاذ أحمد رباح
راجعها الدكتور محمد خير الشعال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أهلاً بك أخي الكريم في موقعك، ونسأل الله تعالى أن يقسم لك فيه الخير وللمسلمين.

أخي الكريم:

هذا التعلق الذي تجده يزول مع الزمن، ما لم يتم تثبته باسترجاع الذكريات، وإحاطة الإنسان نفسه بالمذكِّرات، التي تبقي الأمر حياً في قلبه، والدعاء بجمع الشمل بينكما داخل في ذلك.

فبما أن الجمع بينكما لم يتيسر، ولا يبدو في الأفق طريق إلى ذلك، فننصحك بمحاولة الانشغال عن هذا التعلق ما استطعت، وتوجيه دعائك لما يصلِح أمر دنياك وآخرتك، والثقة بما قسم الله لك وما منع عنك، واعلم أن قضاء الله خير. والله تعالى أعلم.