الأربعاء 13 تشرين ثاني 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11472)

الخميس 16 شعبان 1438 / 11 أيار 2017

التحاميل المهبلية في الصيام.


السلام عليكم في درس للدكتور محمد خير الشعال عن مفطرات الصيام قال ان التحاميل المهبلية غير مفطرة علما ان جميع من اعرفه وسال قال ان التحاميل المهبلية مفطرة ممكن تفسير لهذه الفتوى وان كانت غير مفطرة فهل التنضيفات النسائية المهبلية اثناء الصيام مفطرة ولكم الشكر

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختي السائلة:

 التحاميل المهبلية أو اللبوس المهبلي هي شكل من أشكال الأدوية التي تُوصف للمرأة كـعلاج فعال لفطريات المهبل، وغيرها

وعن حكم استخدام هذه التحاميل الطبية في شهر رمضان المبارك، فننقل عن مجمع الفقه الإسلامي في دورته العاشرة المنعقدة سنة 1997م بجدة قوله: بأنها لا تندرج ضمن قائمة المفطرات للصائمة، مثله مثل الغسول والمنظار المهبلي، أي أنّ المرأة الصائمة لا تفسد صيامها ولا حاجة لها للتعويض عن أيام العلاج بالجنابة الغسل أو القضاء بعد رمضان، بمجرد لجوئها إلى التحاميل المهبلية سواء ألعلاج فطريات منطقة المهبل (كما أشرنا سابقاً)، تضييق المهبل، تثبيت الحمل، إعادة توازن الحموضة للمهبل أم لأي سبب طبي آخر.

وإذ تبنى المالكية والحنابلة هذه الرؤية لاعتبارهم بأنّ المرأة إذا قطرت في قبلها مائعاً لا تفطر؛ نظراً إلى عدم وجود اتصال بين الفرج والجوف، تُفتي الحنفية والشافعية قولاً معاكساً، بالتعويل على وجود اتصال بين المثانة والفرج رغم الإثباتات العلمية الحديثة بعدم وجود منفذ بين الجهاز التناسلي للمرأة وجوفها.

وأسأل الله العظيم أن يشفي كل مريض ويبعد عنه كل أذى ومكروه.
والله تعالى أعلم.