الاثنين 18 تشرين ثاني 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11462)

الخميس 24 رجب 1438 / 20 نيسان 2017

حكم استخدام التحاميل المهبلية أثناء الصيام.


السلام عليكم ذكرت حضرت الشيخ في خطبة الفقه المنهجي عن جواز استخدام التحاميل المهبلية اثناء الصيام السؤال هل تجوز للضرورة فقط؟ وهل التنظيف المهبلي اثناء الصيام غير مفطر استنادا لجواز التحاميل المعبلية ام يفطر ارجو الرد قبل شهر رمضان المبارك ولكم ااشكر.

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الأخت السائلة:

 التحاميل المهبلية أو اللبوس المهبلي هي شكل من أشكال الأدوية التي تُوصف للمرأة كـعلاج فعال لفطريات المهبل، باعتبارها مضاداً حيوياً يفتك بالبكتريا وينظّف المهبل ويضيّقه ويقضي على كل أثر للروائح الكريهة التي يمكن أن تنتج عن التهابه وإفرازاته.

وعن حكم استخدام هذه التحاميل الطبية في شهر رمضان المبارك، فننقل عن مجمع الفقه الإسلامي في دورته العاشرة المنعقدة سنة 1997م بجدة قوله: بأنها لا تندرج ضمن قائمة المفطرات للصائمة، مثله مثل الغسول والمنظار المهبلي، أي أنّ المرأة الصائمة لا تفسد صيامها ولا حاجة لها للتعويض عن أيام العلاج بالجنابة الغسل أو القضاء بعد رمضان، بمجرد لجوئها إلى التحاميل المهبلية سواء ألعلاج فطريات منطقة المهبل (كما أشرنا سابقاً)، تضييق المهبل، تثبيت الحمل، إعادة توازن الحموضة للمهبل أم لأي سبب طبي آخر.

وإذ تبنى المالكية والحنابلة هذه الرؤية لاعتبارهم بأنّ المرأة إذا قطرت في قبلها مائعاً لا تفطر؛ نظراً إلى عدم وجود اتصال بين الفرج والجوف، تُفتي الحنفية والشافعية قولاً معاكساً، بالتعويل على وجود اتصال بين المثانة والفرج رغم الإثباتات العلمية الحديثة بعدم وجود منفذ بين الجهاز التناسلي للمرأة وجوفها.

وأسأل الله العظيم أن يشفي كل مريض ويبعد عنه كل أذى ومكروه.
والله تعالى أعلم.