الثلاثاء 17 تشرين أول 2017
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11362)

الاثنين 21 شوال 1437 / 25 تموز 2016

فتح مقهى تقدم الأراكيل ويتم بها لقاء الشباب والشابات


إذا شخص فتح كافيه ويقدم أيضا أراكيل، وبهذا الكافيه سيتم حتماّ لقاء شباب وبنات ويوجد أغاني،هل الارباح التي سوف تأتي من هذا كافيه حلال، علما انه هذا الكافيه في اسطنبول?

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

 أولاً: يُشترط في المبيع أن يكون منتفعاً به شرعاً، والأرجلة لا يجوز الانتفاع به؛ فلا يجوز بيعها. وكذلك شراؤها .

فلا يجوز بيع الاراجيل، ولا يجوز لك المساعدة فيها ؛ لقول الله تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائدة:2].

أما بالنسبة إلى الغناء والقاءات غير الجائزة بين الشباب والشابات فلا يخفى على أحد مدى المفسدة التي تترتب عليها وأنها معصية الله .

وعليه فإنه لا يجوز الإعانة على المعصية ومن أعان على معصية فإنه ينطبق عليه قول الله تعالى:

{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور:19].

 

ثانياً: أصدرت مجموعة كبيرة من العلماء مجتمعين ومتفرقين فتاوى يذكرون فيها حرمة التدخين بكل أشكاله، وأقل من تكلم عن التدخين قال بالكراهة الشديدة، وإن كنا نميل إلى القول الأول، والمشكلة مع المدخنين ليست في جهلهم أضراره، بل في ضعف إرادتهم أمام تركه، فمن أراد مساعدة مدخن فليساعده في تقوية عزيمته وتزويده بوسائل وطرق لترك التدخين.

 

فاسأل الله تعالى الرزق الطيب، وتحرَّ الكسب الحلال، وابتعد عن أمثال هذه المشاريع، واعلم أنه «ما ترك عبد لله أمراً لا يتركه إلا لله إلا عوّضه الله منه ما هو خير له منه في دينه ودنياه» [أخرجه أبو نعيم في الحلية].

 

 

والله تعالى أعلم.