السبت 07 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11178)

الثلاثاء 12 رجب 1437 / 19 نيسان 2016

هل يجوز إعطاء الأخت المطلقة للزكاة


اختى مطلقة وهى مريضة نفسية تحتاج الى رعاية دائمة وزوجها رفض أن يعطيها حقها عند الطلاق وابنها (طالب جامعى) لا يلتزم بأى شئ مادى أو معنوى ولكن يعطيها 100-500 جنيه من وقت لآخر. الحمد لله اننا استطعنا ان نوفلر لها معاش من عملها السابق 350 شهرى ومن والدنا المتوفى 1500 جنيه شهرى. هى تعيش مع اختى المتزوجة الاخرى مع ابنها فى بلدة صغيرة وهى محدودة الدخل. فهل يجوز اخراج الزكاة للاخت المتزوجة و رعاية للاخت المريضة. جزاكم الله كل خير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

 

أولاً : لا بد من معرفة الأشخاص الذين  لا تعطى لهم الزكاة وهم خمسة أصناف:

1- القوي المُتكسب: وهو الإنسان القادر على العمل وكسب النقود

2- من وجبت عليه نفقته.

3- الغني

4- الكافر

5- آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.

 

ثانياً: جاء في "الموسوعة الفقهية" في بيان الأصناف الذين لا تُعطَى لهم الزكاة:

(كُل مَنِ انْتَسَبَ إِلَيْهِ الْمُزَكِّي أَوِ انْتَسَبَ إِلَى الْمُزَكِّي بِالْوِلاَدَةِ.

وَيَشْمَل ذَلِكَ أُصُولَهُ وَهُمْ أَبَوَاهُ وَأَجْدَادُهُ، وَجَدَّاتُهُ، وَارِثِينَ كَانُوا أَوْ لاَ، وَكَذَا أَوْلاَدُهُ وَأَوْلاَدُ أَوْلاَدِهِ، وَإِنْ نَزَلُوا، قَال الْحَنَفِيَّةُ: لأِنَّ مَنَافِعَ الأمْلاَكِ بَيْنَهُمْ مُتَّصِلَةٌ، وَهَذَا مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ.

أَمَّا سَائِرُ الأقَارِبِ، وَهُمُ الْحَوَاشِي كَالإخْوَةِ وَالأخَوَاتِ وَالأعْمَامِ وَالْعَمَّاتِ وَالأخْوَال وَالْخَالاَتِ، وَأَوْلاَدِهِمْ، فَلاَ يَمْتَنِعُ إِعْطَاؤُهُمْ زَكَاتَهُ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ فِي عِيَالِهِ، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ» [الترمذي] وَهَذَا مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ وَهُوَ الْقَوْل الْمُقَدَّمُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ.

وَأَمَّا عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ فَإِنَّ الأقَارِبَ الَّذِينَ تَلْزَمُ نَفَقَتُهُمُ الْمُزَكِّيَ لاَ يَجُوزُ أَنْ يُعْطِيَهُمْ مِنَ الزَّكَاةِ، وَاَلَّذِينَ تَلْزَمُ نَفَقَتُهُمْ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ الأبُ وَالأمُّ دُونَ الْجَدِّ وَالْجَدَّةِ، وَالاِبْنُ وَالْبِنْتُ دُونَ أَوْلاَدِهِمَا، وَاللاَّزِمُ نَفَقَةُ الاِبْنِ مَا دَامَ فِي حَدِّ الصِّغَرِ، وَالْبِنْتُ إِلَى أَنْ تَتَزَوَّجَ وَيَدْخُل بِهَا زَوْجُهَا.

وَاَلَّذِينَ تَلْزَمُ نَفَقَتُهُمْ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ الأصُول وَالْفُرُوعُ).

 

ثالثاً:كما بيمكنكم  العودة لبحث مختصر في الزكاة المنشور على موقعنا


والله تعالى أعلم