الجمعة 13 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11170)

الأحد 10 رجب 1437 / 17 نيسان 2016

حكم ذهاب المرأة الحامل إلى طبيب نسائية


السلام عليكم .. بارك الله بكم ... زوجتي حامل وبسبب الظروف الراهنة لم اجتمع بطبيبة نسائية على دراية وعلم كافي واخلاص (يوجد ظرف خاص بالحمل) ماحكم التحكيم عند طبيب نسائية ( رجل ) بدون فحص نسائي مجرد ايكو ومتابعة لوضع الحمل والجنين والحامل الله يجزيكم عنا كل خير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

 

أولاً: الأصل أنه لا يحل للرجل النظر إلى عورة المرأة الأجنبية فضلاً عن لمسها، والقيام بعمليات الولادة أولى، لما في عملية الولادة من اطلاع على العورة المغلظة التي ينبغي أن يتشدد الناس في صيانتها، كما قال الخطيب الشربيني رحمه الله: "يعتبر في النظر إلى السوأتين مزيد تأكد الحاجة" انتهى من "مغني المحتاج" (4/216).

 

ثانياً: فلا يحل للمرأة التساهل في هذا الموضوع، والذهاب إلى أطباء التوليد الذكور إلا في حالة الحاجة أو الضرورة، كأن لا تجد من الطبيبات من تشرف على توليدها، أو تصعب حالتها فتضطر إلى الذهاب إلى أقرب مستشفى، أو تضطر إلى إجراء بعض العمليات الجراحية التي يندر فيها المتخصصون من الإناث، ونحو ذلك من الأعذار الطبية.

أما في الأحوال العادية فلا يجوز للمرأة الذهاب للتوليد في المستشفى الذي تتعرض فيه لاطلاع الأطباء الذكور.

 

ثالثاً: وسع الله سبحانه وتعالى على المسلمين في هذا الزمان، فثمة من المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز التوليد التي يشرف عليها الطبيبات المتخصصات، وبأجور مقبولة متيسرة، ينبغي على الزوج أن يحرص على الانتفاع بها، والمراجعة بزوجته فيها، فإن عجز بسبب ضيق ذات اليد فلا حرج عليه أن ينتفع بالمستشفى العام المؤمن فيه، على أن يجتهد في طلب إشراف الطبيبة المختصة ما أمكن.

 

والله أعلم.