السبت 07 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11103)

الأربعاء 30 جمادى الأولى 1437 / 09 آذار 2016

حكم النية في الصلاة


السلام عليكم شيخنا الكريم ولك أرقى عبارات الشكر والتقديرأريد أن أستفسر حول النية القلبية للصلاة قبل تكبيرة الاحرام كيف تتحقق وماهو المستحب فيها وهل هناك فرق بين النية للصلوات المفروضة وبين النوافل جزاك الله كل خير وبارك لك وأسعدك أينما حطت بك الرحال..

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

إذا أراد المسلم أن يصلي ، فما عليه إلا أن يستحضر في قلبه الصلاة التي سيصليها ، فرضاً كانت أو نافلة  ، وإذا كان مأموماً نوى الاقتداء بإمامه ، ثم يكبر تكبيرة الإحرام . كل ذلك استحضارا في القلب ، وهذا هو المفروض الواجب، واستحب الجمهور النطق بها، فإن لم ينطف فلابأس.  

جاء في " فتح القدير " (1/269) من كتب الحنفية :  "وإن كانت فرضا فلا بد من تعيين الفرض كالظهر مثلا ؛ لاختلاف الفروض ، وإن كان مقتديا بغيره نوى الصلاة ومتابعته" انتهى .

وقال الخرشي المالكي رحمه الله : "وكذا تصح صلاة من لم ينو عدد الركعات .... لأن كل صلاة تستلزم عدد ركعاتها . وكذلك تصح صلاة من لم ينو في الحاضرة أو الفائتة أداء أو قضاء" انتهى من " شرح مختصر خليل " (1/267-268) .

وينبغي أن يُعلم أن استحضار النية في الصلاة أمر سهل ، فمن جلس في المسجد ، ثم لما سمع إقامة الصلاة (لصلاة العصر) قام ووقف في الصف ، فمعلوم أنه قام ليصلي العصر جماعة ، وهذه النية الموجودة في قلبه تكفيه ، ولا يحتاج على سبيل الوجوب إلى شيء زائد على ذلك .

 

والله أعلم .