السبت 24 آب 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (10986)

السبت 06 جمادى الأولى 1437 / 13 شباط 2016

اشتريت منزل لنفسي ثم بعته شفهياً لولدي ،هل يحق لي التراجع عن هذا البيع


هل ممكن العدول الوالد عن بيع عقار شفهي لابنه بعد فترة زمنية ؟ استاذ نا الكريم حفظك الله لقد اعطيت ولدي (شفهيا) منذ اكثر من عشر سنوات عفار قد اشتريته لنفسي مقابل تصفية جساب بيننا مقابل بعض المال قد ارسله لي اثناء عمله في الغربة وقد ابقينا ملكية العقار باسمي وسافر ابني مجددا واجرت العقار واخذت مردوده منذ ذلك الحين حيث كان ابني يعمل ولا يحتاج الى مردوده الان وقد عاد ولدي من غربته و هو يطالبني باعطائه العقار حيث يحتاج الى مردوده لانه دون عمل ولكني ارفض ان اعطيه العقار لاني اصرف من مردوده على نفسي و على اخوته . هل من الجائز ان اعدل عن راي الان و ابقي العقار لنفسي او يجب ان عطيه العقار ومردوده

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

أولاً: للعقود في المعاملات المالية الإسلامية أركان وشروط متى تحققت هذه الأركان وتوافرت هذه الشروط وقع العقد سوآءا كان عقد بيع أو شراء أو هبة .........

ثانياً: ومن أركان عقد البيع: 1- الصيغة 2- الإيجاب والقبول، 3- العاقدان(البائع والمشتري)، 4- المعقود عليه (السلعة وثمنها).

والظاهر من كلامك اخي الكريم : أن أركان البيع صحيحة في عقدكما فلزم أن يصير البيت ملكاً لابنك والمال الذي أخذته سابقا لك، فالعقار الذي ذكرت قصته هو من حق ولدك ، ويجب عليك تسليمه له ولا يجوز لك حبسه عنه.

ثالثاً: يمكنك العود إلى محاضرة "أنواع البيوع وأحكامها " من سلسة دروس "دورة مكثفة في المعاملات الإسلامية " المنشورة على موقعنا

 

والله تعالى أعلم