السبت 07 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (10835)

الأحد 08 ربيع الثاني 1437 / 17 كانون ثاني 2016

هل نحضر حفل زفاف وعندنا حزن؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : ما هي الآداب الإسلامية في حضور أو عدم حضور حفل فيه فرح كعقد قران او خطبة وكان يوجد حالة وفاة من أقربائه الأصول أو الفروع لدى الشخص الذاهب أو تعزية مضى عليها ايام أو عملية جراحية خطرة ؟ و مثل ذلك عند صاحب الحفل بعمل الحفلة أو إلغائها ؟ وأخص بالذكر بعد المبالغات لدى النساء .

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

 

أهلاً بك أخي في موقعك، ونسأل الله تعالى أن يقسم لك فيه الخير وللمسلمين.

جرت بيننا عادات كثيرة تخالف الشريعة، تناولنا عدداً منها في سلسلة "أخطاء شائعة"، وفي الحقيقة هذا الشيء الذي ذكرت يدخل في جملة هذه الأخطاء، فاستمرار الحداد أكثر من ثلاثة أيام حرام على غير الزوجة، كما جاء عن زينب بنت أبي سلمة رضي الله عنها قالت: (لما جاء نعي أبي سفيان من الشأم، دعت أم حبيبة رضي الله عنها بِصُفْرَةٍ في اليوم الثالث، فمسحت عَارِضَيْهَا وَذِرَاعَيْهَا، وقالت إني كنت عن هذا لَغَنِيَّةً؛ لولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحِدَّ على ميتٍ فوق ثلاثٍ؛ إلا على زوج فإنها تُحِدَّ عليه أربعة أشهرٍ وعشراً» [متفق عليه].

فالتزام الحداد، ومنع الأفراح، ومضايقة الأحياء لخاطر الأموات بغير وجه شرعي خطأ مجتمعي متكرر، ومثلها رد الدعوات لوجود مريض أو خضوع حبيب لعملية جراحية.. كل ذلك ليس من الدين في شيء، ولا من المنطق السليم والعرف الصحيح.

 

والله تعالى أعلم