السبت 07 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (10569)

الأربعاء 21 صفر 1437 / 02 كانون أول 2015

توفي العاقد، فماذا يتوجب على المعقود عليها؟


انا مخطوبة منذ 3 سنوات ومكتوب كتاب شيخ و محكمة ومنذ ايام استشهد خطيبي. هل لديي عدة وكم مدتها وإن كان ذلك هل يحق ليي انا اخرج من البيت في حال الزيارة او ماشابه ذلك؟. وهناك تعويض قدره مليون ليرة عن استشهاده ، هل يكون لي حصة من هذا المبلغ ، ام يحق المبلغ بكامله إلى والدته ووالده ؟

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

اتفق العلماء على أن للمعقود عليها إن توفى الله زوجها المهر كاملاً وعليها العدة فتلزم البيت ولا تخرج إلا لاضطرار أو حاجة ولا تتزين ولاتتطيب.

أما أجكام العدة فيمكنك مراجعة بحث مختصر جداً في العدة المنشور على موقعنا لمعرفة ما يتوجب عليك فعله خلالها

وبالنسبة للإرث فإنك ترثين من العاقد الربع إن لم يكن له ولد من غيرك، فإن كان له ولد فلك الثمن.

ومبلغ التعويض الذي ذكرتيه، إن كان قد عُيّن لورثته فلك نصيبك الشرعي الذي ذكرناه على اعتباره جزءاً من التركة.

وإ، كان مخصصاً لوالدي الشهيد حصراً حسب ما خصص فهو لهما.

والله تعالى أعلم