الأحد 31 أيار 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (10514)

السبت 10 صفر 1437 / 21 تشرين ثاني 2015

هل أحادث هذه الفتاة حتى يتحسن حالها؟


السلام عليكم عندما كنت في غفلة وقبل التوبة كنت اعرف فتاة واكلمها كثيرا وكنت معجب بها ولكن بعد ان هداني الله وبفضل منه التزمت قررت ان اقطع علاقتي بها واخبرتها بذلك ولكنها انزعجت مني ولكن بعد فترة بدأت تسالني وكانها تريد ان تعرف عن اسباب تغيري وبفضل من الله ان هداها ولبست الحجاب والتزمت بالصلاة وبدات احدثها عن بعض الامور التي يجب ان تتركها وهي تتقبل ذلك والحمدلله وبعد ذلك علمت انه لا يجوز ان اكلمها حتى لو كنت لها ناصحا وقطعت التواصل معها الان انا افكر بها كثيرا فهل يجوز لي ان ادعو الله ان يهديها وان كان بها خيرا يجعلها من نصيبي وان كان بها شرا او سوء يصرفها عني؟؟ علما اني لست مستعدا للخطوبة فما زلت في السنة الثانية من المرحلة الجامعية وهل لي ان احدثها اكثر عن امور الدين وعن بعض العبادات؟...او اعرف احد افراد عائلتي عليها وهو يقوم بدعوتها اكثر الى الله ؟؟ وهل لي ان اكلمها بين كل حين وحين لاتطمئن عنها؟؟ شكرا لكم واعتذر عن الاطالة

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أهلاً بك أخي في موقعك، ونسأل الله تعالى أن يقسم لك فيه الخير وللمسلمين.

نحمد الله -أخي الكريم- أن أعانك، واستطعت قطع هذه العلاقة، وقصدت بذلك وجه الله وعفة النفس، والآن تراود النفس ويزيِّن الشيطان، لإحياء تلك العلاقة وبثِّ الروح في رقادها عن طريق ظاهرها الخير، دعاء تارة، ودعوة إلى الله تارة، واطمئنان تارة.. مع ما يسوق الشيطان بين يديك من التطمينات والتخمينات التي تدفع بك إلى هذه الخطوة التي ستكون -لو قعت- نقطة تحول تجر إليك ندماً كبيراً..

كن واعياً لذاتك، لا تقبل لعواطفك أن تقرر عنك، بل أنزل نفسك تحت أمر باريها، واستعن بالله.

وننصحك بمراجعة الاستشارة ذات الرقم (10471)، وما تحيلك إليه من استشارات، ففيها ما يفيد في حالتك بإذن الله

والله تعالى أعلم