السبت 07 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (10106)

الأحد 24 ذو القعدة 1436 / 06 أيلول 2015

ماذا يتوجب على تأخير قضاء صيام رمضان؟


السلام عليكم عندي قضاء ايام صيام عن ٣ سنين من رمضان و انا لم اقضيها من قبل بسبب حملين متتالين و لكنني اقوم بقضائها الأن فهل هل يجب علي القضاء مع دفع الكفارة؟ او واحد من الخيارين كافي؟؟ جزاكم الله الف خير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

وقت القضاء موسَّع من نهاية رمضان إلى رمضان من السنَة التي تَليها؛ بحيث يكون بينه وبين رمضان الثاني بعدد الأيام التي عليه، فإذا كان عليه عشرة أيام من رمضان جاز تأخيرها إلى أن يكون بينه وبين رمضان الثاني عشرة أيام، ولا يَجوز تأخير القضاء بعد رمضان الآخَر بدون عذر.

ومما يدلُّ على سعة وقت القضاء قول عائشة - رضي الله عنها -: (كان يكون عليَّ الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان)؛ [متفق عليه].

والأفضل المبادرة بالقضاء؛ لأن هذا من تعجيل الخير، والإسراع لبراءة الذمة، وخشية من عروض العوارض أو النسيان، وله أن يصوم القضاء مُتتابعًا، وله أن يصومه مُفرَّقًا.

أحوال المريض من حيث القضاء والكفارة والصيام عنه:

من أفطر في رمضان لعذر، فله حالان:

الحال الأولى: أن يكون لمرض لا يُرجى شفاؤه منه، فهذا يجب أن يُطعم عن كل يوم مسكينًا.

الحال الثانية: أن يكون لمرض يُرجى شفاؤه منه، أو لسبب غيره من سفر ونحوه، فعليه المبادرة لقضاء ما عليه.

وقد ذكر بعض العلماء أنه يجب عليكم مع الصيام إطعام مسكين عن كل يوم مقابل تأخير الصيام ، وبعضم قال بالقضاء فقط، فإن استطعت الإطعام مع الصيام فحسن .

والله تعالى أعلم